الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

السلام عليكم.. بابا الفاتيكان يفتتح زيارته للجزائر بدعوة للتعايش والحوار

  • مشاركة :
post-title
بابا الفاتيكان

القاهرة الإخبارية - متابعات

بدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الاثنين، أول زيارة بابوية إلى إفريقيا، بدأها بالجزائر، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعايش بين المسيحيين والمسلمين. 

وتشمل رحلة بابا الفاتيكان مدينة عنابة، حيث عاش القديس أوغسطين "أوغسطينوس"، الذي يُعد مصدر إلهام روحي للبابا.

وتشكّل محطة الجزائر، التي تستمر يومين، بداية جولة إفريقية مكثفة تمتد 11 يومًا وتشمل أربع دول الجزائر، الكاميرون، أنجولا وغينيا الاستوائية، حيث يتوجه أول بابا أمريكي في التاريخ إلى قلب القارة.

وعند وصوله إلى الجزائر، التي شهدت طقسًا ممطرًا، زار البابا نصب شهداء حرب الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

العدالة والكرامة

وقال بابا الفاتيكان أمام حشد من آلاف الأشخاص: "إن الله يريد السلام لكل أمة: سلامًا لا يقتصر على غياب النزاع، بل يعكس العدالة والكرامة". 

وأضاف: "أعلم مدى صعوبة التسامح، لكن مع تزايد النزاعات حول العالم، لا يمكننا أن نضيف مزيدًا من الأحقاد جيلًا بعد جيل.. في النهاية، ستنتصر العدالة دائمًا على الظلم، ولن تكون الكلمة الأخيرة للعنف". 

كما وصف البابا الجزائر بـ"البلد الذي له تاريخ عريق وغني بتقاليده، يمتد منذ زمن القديس أوغسطين، وقبل ذلك بكثير"، ودعاها إلى مواصلة إسهامها في تعزيز الحوار داخل المجتمع الدولي، وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وبدأ البابا ليو خطابه في الجزائر بـ"السلام عليكم"، رافعًا هذا الشعار عنوانًا رسميًا لزيارته، التي أكد الفاتيكان أنها رسالة للسلام والتعايش بين الأديان، وأنها ستكون المحور الرئيسي للجولة.

القضية الفلسطينية

من جانبه، دعا رئيس الجمهورية الجزائري، عبد المجيد تبون، بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، وكل الضمائر الحية إلى إنصاف الشعب الفلسطيني بتمكينه من جهود الإغاثة الموجهة إليه ووضع حد للجرائم المسلطة عليه وإعلاء حقه.

وفي خطاب ألقاه الرئيس تبون بالمركز الثقافي لجامع الجزائر، قال رئيس الجمهورية: "أنت خير مرافع عن السلام في العالم، في الوقت الذي تعصف الحروب عبر العالم وفي مقدمتها الشرق الأوسط، نحن ممن نجد العزاء في موقفكم الشجاع في قضية غزة".