بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في ظل المساعي الدولية لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وأوضح ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه ناقش مع ولي العهد السعودي الجهود الجارية لإنهاء الحرب المرتبطة بإيران، مؤكدًا دعمه لوقف إطلاق النار وضرورة احترامه بشكل كامل، والعمل على توسيعه ليشمل لبنان دون تأخير.
وشدد الرئيس الفرنسي على أهمية استعادة حرية الملاحة بشكل كامل وآمن في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، لافتًا إلى الاتفاق مع الجانب السعودي على مواصلة التنسيق والبقاء على اتصال وثيق لدعم جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق يضمن سلامًا وأمنًا دائمين في المنطقة.
وفي سياق متصل، أجرى ماكرون اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناول أيضًا تطورات الوضع في الشرق الأوسط، إذ اتفق الجانبان على ضرورة احترام وقف إطلاق النار وتطبيقه في لبنان، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما تطرق الاتصال إلى تطورات الأزمة الأوكرانية، وأكد الجانبان أهمية العمل المشترك في إطار "تحالف المتطوعين" لدعم مسار تحقيق سلام عادل ودائم، وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وبما يضمن توفير ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا.
وأشار ماكرون إلى دعم بلاده لجهود السلام في منطقة جنوب القوقاز، قبيل انعقاد قمة "الجماعة السياسية الأوروبية" المقررة في العاصمة الأرمينية يريفان في 4 مايو المقبل، مؤكدًا أهمية فتح صفحة جديدة قائمة على التعاون الإقليمي والحدود المفتوحة.
واتفق الرئيسان الفرنسي والتركي على مواصلة تعزيز الحوار والتعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة.