قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الأربعاء، إن إيران طرحت خطة من 10 نقاط وكانت غير مقبولة من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما أشارت إلى "التخلي" عن تلك الخطة.
وذكرت "ليفيت"، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: "الخطة الإيرانية الأصلية كانت غير مقبولة، إذ طرحت خطة من 10 نقاط، وتم تجاهلها"، مؤكدة أن خطوط ترامب الحمراء "لم تتغير".
وأوضحت المتحدثة أن "إيران طلبت وقف النار ولم يعد بإمكانها المقامرة"، لافتة إلى أن "إيران وافقت على فتح مضيق هرمز".
وأكدت أن "الجيش الأمريكي دمر القدرات الإيرانية البحرية والجوية"، مضيفة أن "إيران لم يعد بإمكانها توزيع الأسلحة على وكلائها في المنطقة".
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن إيران أشارت إلى أنها ستسلم مخزوناتها من اليورانيوم المخصب.
وأشارت "ليفيت" إلى أن الرئيس ترامب سيوفد فريق التفاوض مع إيران، بقيادة نائبه جيه.دي فانس، إلى باكستان لإجراء محادثات، مضيفة أن الجولة الأولى من المفاوضات ستعقد يوم السبت المقبل.
وشددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، على أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل لبنان.
وكشفت ليفيت، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر عن دعمه لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران خلال مكالمة هاتفية معه مساء أمس الثلاثاء.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن حلف شمال الأطلسي "تعرض للاختبار وفشل" خلال حرب إيران، إذ نقلت عنه تصريحا مباشرا قبل اجتماعه مع الأمين العام للحلف مارك روته في البيت الأبيض.
ووافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإيران وإسرائيل، على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وقال مجلس الأمن القومي الإيراني، إن الولايات المتحدة اضطرت إلى القبول بخطة إيران، التي تتضمن التزامًا مبدئيًا بعدم الاعتداء واستمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز، والاعتراف ببرنامج التخصيب النووي، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء كل قرارات مجلس الأمن ومجلس الحكام إلى جانب دفع تعويضات لإيران، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، فضلًا عن وقف الحرب في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.
وشنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا مشتركًا على إيران، منذ نهاية فبراير الماضي، وردت إيران على الهجوم باستهداف مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية ومصالح أمريكية في دول المنطقة.