الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران

  • مشاركة :
post-title
علمى أمريكا وإيران

القاهرة الإخبارية - إسلام عيسى

في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار فى إيران لمدة أسبوعين، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، تباينت ردود الفعل الدولية بين الترحيب الحذر والدعوات إلى استثمار الهدنة لتفادي تصعيد أوسع في المنطقة.

اعتبرت بعض الدول الخطوة فرصة لاحتواء التصعيد وفتح قنوات للحوار، وحذّرت أطراف أخرى من أن استمرار الهدنة يظل مرهونًا بمدى التزام الجانبين بالشروط المطروحة.

مصر: إفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية

رحبت مصر بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعين، إذ تُعد هذه الخطوة الأمريكية تطورًا إيجابيًا مهمًا نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.

وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني، يُمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البنّاء، وهو ما لطالما نادت به مصر لحل المنازعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، بما يُسهم في خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ويجنِّب شعوب المنطقة والعالم مزيدًا من المعاناة.

السعودية: فرصة لتهدئة شاملة

وأعربت المملكة العربية السعودية، عن ترحيبها بإعلان الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الباكستاني، عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

ونوّهت السعودية، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، إلى الجهود المثمرة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والمشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني في التوصل لهذا الاتفاق، مؤكدة ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا للملاحة، وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، دون أي قيود.

العراق: نرحب بوقف إطلاق النار

قالت الرئاسة العراقية: "نرحب بوقف إطلاق النار، ويجب أن تُستثمر هذه الخطوة لتعزيز مسار الحوار".

وأضافت الرئاسة العراقية، في بيان، أن العراق حريص على دعم المساعي الدولية لإنجاح المفاوضات بين أمريكا وإيران، هذا الاتفاق سيسهم في تهدئة التوترات بالمنطقة.

الهند: حرية الملاحة عبر هرمز

أعلنت الهند إنها ترحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وأكدت مجددًا أن التهدئة والحوار والدبلوماسية عوامل أساسية لإنهاء الصراع في أقرب وقت ممكن.

وقالت وزارة الخارجية الهندية، في بيان: "تسبب الصراع بالفعل في معاناة مهولة للناس وعطل إمدادات الطاقة العالمية وشبكات التجارة، نتوقع أن تسود حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية دون عوائق عبر مضيق هرمز".

تركيا: ندعم المحادثات في إسلام اباد

قالت وزارة الخارجية التركية إن أنقرة ترحب بوقف إطلاق النار في حرب إيران، وأضافت أنها ستدعم المفاوضات المقرر عقدها في إسلام اباد.

وأكدت الحاجة لتطبيق وقف إطلاق النار على أرض الواقع، وقالت إنه يتعين على كل الأطراف الالتزام بالاتفاق.

إسبانيا: ندعو للدبلوماسية والسلام

رحّب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر "سانشيز"، على منصة "إكس": "لن تصفق الحكومة الإسبانية لأولئك الذين أشعلوا النار في العالم لمجرد أنهم جاءوا حاملين دلوًا".

وأضاف أن وقف إطلاق النار هو دائمًا خبر مُرحَّب به، لكن "الارتياح المؤقت يجب ألا يجعلنا ننسى الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت"، داعيًا إلى أن تسود الدبلوماسية والقانون الدولي والسلام.

الصين: نسعى من أجل السلام في الشرق الأوسط

رحَّبت الصين بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن اتفق البلدان على هدنة لأسبوعين قبل ساعات من انتهاء مهلة حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج: "ترحب الصين بإعلان الأطراف المعنية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار"، مضيفة أن الصين ستواصل السعي من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط.

السودان: بادرة إيجابية نحو التهدئة

رحَّب السودان بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، معتبرًا أنه يمثل بادرة إيجابية نحو التهدئة، ودعم المسار الدبلوماسي، بما يحقق السلام والاستقرار في المنطقة.

وقال مجلس السيادة السوداني، في بيان: "ترحب حكومـة السودان بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين".

روسيا: نريد حلًا سلميًا يقوم على توازن المصالح

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن روسيا مهتمة بتهدئة الوضع في الشرق الأوسط على أساس توازن المصالح بين جميع دول المنطقة.

وقال لافروف: "إننا بالتأكيد نرغب في تهدئة الشرق الأوسط على أساس توازن المصالح بين جميع دول المنطقة، بما في ذلك إيران وجميع جيرانها".

الأردن: خطوة إيجابية لإنهاء التصعيد

رحَّب الأردن بإعلان رئيس الأمريكي دونالد ترمب توصل أمريكا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، باعتباره خطوةً إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، دعم الأردن للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدّت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية.

وشدّدت الوزارة على أهمية فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود وفقًا للقانون الدولي، وخصوصًا اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982.

وأكّدت الوزارة ضرورة أن ينتج وقف إطلاق النار تهدئة شاملة ومستدامة تضمن وقف الاعتداءات والممارسات التي تمسّ سيادة الدول وأمنها واستقرارها وتهدّد سلامة مواطنيها، وتعزّز أمن المنطقة واستقرارها.

بنود اتفاق وقف إطلاق النار

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، قبل أقل من ساعتين على انتهاء المهلة التي حددها، لتدمير محطات الطاقة والجسور في طهران.

وعن البنود الـ10 التي قدمتها إيران للجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني أنها تتضمن التزامًا أمريكيًا أساسيًا بضمان عدم الاعتداء، واستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، والاعتراف ببرنامج التخصيب النووي، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء كل قرارات مجلس الأمن ومجلس الحكام إلى جانب دفع تعويضات لإيران، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، فضلًا عن وقف الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.