قال داني جيفري، المتحدث باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، إن قوات حفظ السلام رصدت نحو 3000 خرق جوي في منطقة العمليات، من بينها نحو 900 غارة جوية وقعت ضمن نطاق عمل البعثة.
وأضاف في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أنه جرى رصد أكثر من 16 مسارًا لمقذوفات انطلقت من جنوب الخط الأزرق باتجاه شماله، مشددًا على أن هذه الأعمال، بما فيها إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، تمثل خروقات جسيمة للقرار الأممي رقم 1701.
25 هجوما مباشرا
وأكد "جيفري"، أن قوات "اليونيفيل" تعرضت لأكثر من 25 هجومًا مباشرًا، منذ 2 مارس الماضي وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن سقوط نحو 20 ضحية من جنود حفظ السلام، بينهم 3 قتلى و17 جريحًا.
وأوضح المتحدث أن طبيعة هذه الاعتداءات تنوعت ما بين القصف المباشر، أو القصف بالقرب من المواقع الأممية، إضافة إلى إطلاق النار المستهدف للدوريات التابعة للمنظمة.
استهداف المقر الرئيسي
وأشار في معرض حديثه إلى تضرر عدة مواقع حيوية، إذ تعرض المقر الرئيسي لليونيفيل في الناقورة لاستهداف مباشر أحدث أضرارًا كبيرة، فضلًا عن تأثره بالتفجيرات والاشتباكات القريبة، التي أدت إلى تطاير الشظايا والرصاص لداخل الموقع.
وأشار "جيفري" إلى وقوع هجوم على موقع البعثة في بلدة "القوزح"، وانفجار آخر في موقع ببلدة "العديسة"، خلال الأسبوع الماضي، مضيفًا أن منطقة "القصير" شهدت الحادث الأول الذي أدى لمقتل أحد الجنود، بينما سقط اثنان آخران جراء انفجار استهدف آلية أممية بالقرب من منطقتي "بني حيان" و"طلوية".
وشدد "جيفري" على ضرورة التزام جميع الأطراف بواجباتهم في حماية أمن وسلامة حفظة السلام ومنشآت الأمم المتحدة، مؤكدًا أن البعثة لا تزال على تواصل مستمر مع الطرفين اللبناني والإسرائيلي في محاولة جادة، لخفض التصعيد والعودة إلى وقف الأعمال العدائية فورًا.