اتهم مندوب إيران لدى مجلس الأمن الدولي أمير سعيد إيرواني، الولايات المتحدة وإسرائيل بشن "حرب غير مشروعة" ضد بلاده، معتبرًا أنها تُمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة.
وحذّر "إيرواني" خلال كلمته بمجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، من أن أي استهداف للمنشآت النووية الإيرانية سيشكل كارثة، مؤكدًا أن البرنامج النووي لبلاده سلمي ولا يهدف إلى أغراض عسكرية.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية الجارية أثرت سلبًا على السلامة البحرية في المنطقة، لافتًا إلى أن السفن غير التابعة للدول المشاركة في الحرب يمكنها الاستمرار في المرور عبر مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها طهران في المضيق، قال إنها تأتي في إطار حقها الأصيل في "الدفاع عن النفس"، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن بلاده لن تتخلى عن هذا الحق.
وانتقد المندوب الإيراني، مشروع القرار الدولي بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز والذي تم رفضه، معتبرًا أنه مُعيب من الناحيتين القانونية والسياسية، ويتجاهل الأسباب الجذرية للأزمة الحالية.
كما اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بارتكاب جرائم بشعة بحق الإيرانيين، في ظل التصعيد العسكري المستمر، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف ما وصفه بالعدوان.
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي فشل في اعتماد مشروع قرار دولي يهدف إلى تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعد استخدام الصين وروسيا حق النقض "الفيتو"، ليعرقل بذلك تحركًا كان يسعى لفرض رقابة دولية صارمة على الممر المائي الحيوي.