الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رئيس برلمان إيران: مستعدون للرد بحزم على أي تحرك عسكري يستهدف أمننا

  • مشاركة :
post-title
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران مستعدة للرد بحزم على أي تحرك عسكري يستهدف أمنها، مؤكدًا "سنقطع كل إصبع يُرفع كعلامة تهديد نحو الشعب الإيراني"، حسبما أفادت وكالة أنباء "فارس". 

وتأتي تصريحات قاليباف، تزامنًا مع المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإيران بإنهاء ما وصفه بـ"حصار نفط الخليج"، مهددًا باستهداف الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية حال عدم الاستجابة. 

من جانبه؛ حذّر اللواء محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، من أن أي خطوة أمريكية متهورة ستجعل الولايات المتحدة "تحترق في جحيم أكبر بالمنطقة".

وعلى الصعيد الميداني، أكد العميد سيد مجيد موسوي، قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري، أن منصات إطلاق صواريخ من طرازي "فاتح" و"خيبر شكن" ثنائية الإطلاق دخلت بالفعل إلى الميدان، في إشارة إلى جاهزية طهران للرد الصاروخي.

ظلام دامس

وفي سياق متصل، لوّحت مصادر إيرانية بأن الرد على أي هجوم أمريكي سيطال حلفاء واشنطن في المنطقة، محذرة من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية سيقابل برد مماثل يجعل مدن المنطقة "غير صالحة للسكن"، نتيجة انقطاع الخدمات الحيوية من كهرباء ومياه. 

وكشف مصدر إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز"، عن ملامح المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة، مُحذرًا من تداعيات كارثية قد تطال أمن الطاقة والملاحة الدولية حال استهداف البنية التحتية لإيران، مؤكدًا أن الوعود الجوفاء لن تدفع طهران لتقديم تنازلات في الممرات المائية الحيوية.

ووجّه المصدر الإيراني رسالة شديدة اللهجة إلى واشنطن، مُحذرًا من أن أي هجوم أمريكي يستهدف محطات توليد الكهرباء لن تبقى تبعاته داخل الحدود الإيرانية فقط. 

وقال المصدر الإيراني: "إذا هاجمت واشنطن محطات الكهرباء، فإن المنطقة بأكملها ستغرق في ظلام دامس، في إشارة إلى قدرة طهران وحلفائها على استهداف البنية التحتية للطاقة بدول المنطقة".

وشدد المصدر الإيراني على أن السيطرة على الممرات المائية تظل ورقة رابحة، وهدد المصدر بأنه حال خروج الوضع عن السيطرة فإن حلفاء إيران سيتحركون لإغلاق مضيق باب المندب.