الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ترامب يطرق أبواب 5 دول لإنهاء أزمة إيران.. وطهران ترد بالشروط

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - متابعات

كشف مصدر مطلع لوكالة فارس الإيرانية أن الإدارة الأمريكية تعيش حالة من الاضطراب الدبلوماسي والسياسي، إذ لجأت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إلى التواصل مع كل دولة تعتقد أنها تحظى بنفوذ لدى طهران، في محاولة لإنقاذ مسار التفاوض مع إيران قبل انهياره، في المقابل، تتمسك طهران بشروطها المسبقة وترفض أي تسوية مؤقتة، مما يضع الطرفين أمام مأزق دبلوماسي حقيقي لم تتضح بعد ملامح الخروج منه.

ضغوط متراكمة تُهدد مصداقية ترامب

أفاد المصدر المطلع لوكالة فارس بأن ترامب يتعرض لضغوط سياسية داخلية حادة؛ جراء تحديده موعدًا نهائيًا للمفاوضات مع إيران، دون أن يُسفر ذلك عن نتائج ملموسة حتى الآن.

ووفقًا للمصدر ذاته، فإن فشل هذا المسار قد يُكلِّف ترامب مصداقيته السياسية، وربما يُعجِّل بأزمة حادة داخل إدارته، كما زاد من حدة الضغوط ما أشار إليه المصدر بـ"أحداث اليومين الماضيين في أصفهان".

علاوة على ذلك، يرى المصدر أن تخوف الإدارة الأمريكية من ارتفاع حاد متوقع في أسعار الوقود، بدءًا من الأسبوع المقبل يُشكِّل دافعًا إضافيًا لإيجاد تسوية سريعة، في ظل تبعاته الاقتصادية التي قد تنعكس سلبًا على الرأي العام الأمريكي.

اضطراب القيادة العسكرية وتغييرات مرتقبة

على الصعيد العسكري، كشف المصدر لوكالة فارس أن وزير الحرب الأمريكي يعيش حالة من القلق إزاء تداعيات هذا الملف، وأن هذه المخاوف كانت من بين الأسباب التي أُشير إليها في سياق إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي أخيرًا، ويُرجَّح وفق المصدر ذاته، أن يتولى "دان ديريكسون" المنصب قريبًا، في مؤشر على حجم التوترات التي تشهدها المؤسسة العسكرية الأمريكية في خضم هذه الأزمة.

هيكلة فريق التفاوض

في سياق البحث عن مخرج دبلوماسي، أفاد المصدر المطلع لوكالة فارس بأن المقترح الأمريكي المطروح يتضمن إقالة المبعوث "ويتكوف"؛ بسبب قربه من دائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، والاستعاضة عنه بنائب الرئيس "فانس"؛ لقيادة مسار تفاوضي مختلف مع طهران.

وأشار المصدر إلى أن حجم الاتصالات الدولية المتزامنة مع إيران، عبر خمسة رؤساء دول وثمانية أجهزة استخبارات، يعكس مدى الحرج الذي تجد واشنطن نفسها فيه، وإن كان المصدر يُقدم هذه الرواية من منظور إيراني ينبغي قراءتها في سياقها.

رفض طهران واللعب بورقة هرمز

على الجانب الإيراني، أكدت مصادر إيرانية لوكالة رويترز، أن طهران ترفض أي وقف مؤقت لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، ووضعت شروطًا مسبقة لإجراء أي محادثات.

ويتخطى الموقف الإيراني ملف وقف النار، إذ كشفت المصادر ذاتها لرويترز، أن طهران تطالب بموجب أي اتفاق سلام دائم بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، تتفاوت قيمتها بحسب نوع السفينة وحمولتها.

ويُمثل هذا المطلب ورقة ضغط اقتصادية ذات ثقل؛ نظرًا لأهمية المضيق بوصفه ممرًا حيويًا لشحنات النفط العالمية، وهو ما يرفع من تكاليف أي تسوية محتملة على واشنطن وحلفائها.