استهدفت ضربات مجمعًا للبتروكيميائيات قرب شيراز في جنوب إيران، بحسب ما أفادت السلطات المحلية، اليوم الاثنين، ويعد المجمع الثاني الذي يتم استهدافه في اليوم نفسه، بعدما أعلنت إسرائيل في وقت سابق قصف مجمع ضخم في مدينة عسلوية.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن مسؤولين محليين قولهم في بيان: "عقب الهجوم على المجمع البتروكيميائي في مهرودشت.. تمت السيطرة على الحريق"، مشيرة الى وقوع "أضرار طفيفة".
وفي وقت سابق اليوم، شنَّ الجيش الإسرائيلي، هجومًا على المجمع الواقع بعسلوية الإيرانية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، شن ضربة قوية على منشأة بتروكيميائية في مدينة عسلوية في جنوب غرب إيران، قائلًا إنها الأكبر من نوعها في إيران، بحسب وكالة "رويترز".
وأوضح "كاتس" في بيانه، أن الجيش شنَّ هجومًا على مجمع بارس للبتروكيماويات، مشيرًا إلى أن "المنشأة مسؤولة عن نحو 50% من إنتاج البتروكيميائيات في البلاد".
وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي، أن الضربات عطلت منشأتين مسؤولتين عن 85% من صادرات إيران البتروكيميائية، مشيرًا إلى أن استهداف منشآت المنتجات البتروكيماوية الإيرانية يمثل ضربة اقتصادية كبرى، وهناك تعليمات للجيش باستهداف البنية التحتية الإيرانية بكل قوة.
وحذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، اليوم، من أن الهجمات التي تقع بالقرب من محطة بوشهر الإيرانية، تشكّل خطرًا حقيقيًا على السلامة النووية ويجب إيقافها.
وقال جروسي في بيانه، إن الهجمات قرب المحطة "قد تسبب حادثًا إشعاعيًا خطيرًا ذا عواقب وخيمة على الناس والبيئة في إيران وخارجها"، حسب وكالة فرانس برس.
وأضاف أن إحدى الضربات الأخيرة وقعت على بُعد 75 مترًا فقط من سور المحطة.
وفي يوم 28 فبراير الماضي، شنّت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات منسقة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى جانب قادة عسكريين بارزين ومدنيين.
وردت إيران بإطلاق موجات من الصواريخ وشن هجمات بطائرات بدون طيار على أهداف إسرائيلية وقواعد وأصول عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.