ارتبط اسم ماسيميليانو أليجري بتولي تدريب المنتخب الإيطالي، لكن مدرب ميلان صرّح، اليوم السبت، بأنه لم يفكر في الأمر بتاتًا، إذ يركز حاليًا على إعادة فريقه إلى دوري أبطال أوروبا.
وغادر جينارو جاتوزو تدريب المنتخب الإيطالي أمس الجمعة بعد خسارة فريقه أمام البوسنة في الملحق المؤهل لكأس العالم بركلات الترجيح، وهي الخسارة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها أبطال العالم أربع مرات في التأهل، كما استقال رئيس الاتحاد جابرييل جرافينا.
طُرحت العديد من التساؤلات حول إخفاق إيطاليا ومستقبل أليجري نفسه في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة الدوري الإيطالي أمام نابولي يوم الاثنين الماضي.
قال أليجري: "بصفتي إيطاليًا، أشعر بأسف بالغ لعدم التأهل، لكن يجب أن نعتبر ذلك فرصة للنمو وأن نضع رؤية استراتيجية للعشر سنوات المقبلة".
وأضاف: "فيما يتعلق بإصدار الأحكام وتحديد ما يجب فعله.. أعتقد أن هناك هيئات مختصة يجب أن تجتمع وتدرس القواعد، بدءًا من فرق الناشئين وصولًا إلى الفريق الأول".
وأكد: "أعتقد أن لدينا لاعبين جيدين في إيطاليا. ليس من الضروري التخلي عن كل شيء والبدء من الصفر. الحلول موجودة، كل ما نحتاجه هو معرفة كيفية إيجادها".
عاد أليجري إلى تدريب ميلان العام الماضي، بعد أن فاز بلقب الدوري الإيطالي في فترته السابقة، وفي موسمه الأول بعد عودته، يحتل فريقه المركز الثاني في الترتيب، بفارق ست نقاط عن إنتر ميلان ونقطة واحدة عن نابولي.
قال أليجري: "بدأتُ مسيرتي العام الماضي مع ميلان، والآن علينا التركيز على إنهاء الموسم بشكل جيد والتأهل لدوري أبطال أوروبا".
وعن تدريب منتخب إيطاليا فقال: "لم أفكر في الأمر بعد. أنا مرتاح في ميلان، وآمل أن أبقى فيه لفترة طويلة".