الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ترامب: "الناتو" أصبح شريكا ضعيفا للغاية وغير موثوق به

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - وكالات

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأنه أصبح شريكًا ضعيفًا للغاية وغير موثوق به إلى حد كبير.

وانتقد الرئيس ترامب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، واعتبرها تتراجع في المصداقية والمعايير المهنية، على حد تعبيره.

جاء ذلك على خلفية ما وصفه ترامب بخطأ في تسمية حلف شمال الأطلسي.

وقال ترامب إن "نيويورك تايمز الفاشلة، التي أدى افتقارها إلى المصداقية، وهجماتها المستمرة بالأخبار الكاذبة على رئيسكم المفضل، أنا، إلى انهيار توزيعها بشكل كبير، أشارت إلى شريكنا الضعيف للغاية وغير الموثوق إطلاقًا، الناتو، على أنه منظمة معاهدة أمريكا الشمالية"، واصفًا الخطأ بأنه "مثير للاهتمام".

وأضاف أن ما وصفه بـ"الهجمات المستمرة بالأخبار الكاذبة" ضده ساهم في انحسار توزيع الصحيفة، معتبرًا أن معايير التوظيف والتعليم داخلها شهدت تراجعًا ملحوظًا.

وختم ترامب تصريحاته بالدعوة إلى استعادة شعار الصحيفة "كل الأخبار جديرة بالطباعة"، إلى جانب شعاره السياسي "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا".

انسحاب واشنطن من الحلف

وفي مطلع الشهر الجاري، أعلن ترامب، أنه يدرس بجدية سحب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب على إيران.

ووصف ترامب في مقابلة مع صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية، الحلف بأنه "نمر من ورق"، مشيرًا إلى أن إخراج أمريكا من معاهدة الدفاع أصبح الآن "أمرًا لا رجعة فيه".

وأضاف، أن "هذا القرار يعكس موقف البيت الأبيض من أوروبا كشريك دفاعي، بعد رفض حلفاء الناتو إرسال سفن حربية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم، وتغلقه طهران منذ أسابيع".

وعن مستقبل عضوية الولايات المتحدة في الحلف، أكد ترامب: "بالتأكيد، أقول إنه أمر لا رجعة فيه. لم أكن يومًا من مؤيدي الناتو، وبوتين يعلم ذلك أيضًا بالمناسبة".

كما أشار إلى أن واشنطن كانت دائمًا موجودة تلقائيًا لدعم الحلفاء في أوكرانيا، بينما لم يكن الحلف مستعدًا لدعمها في النزاع مع إيران، ما دفعه إلى التشكيك في جدوى الحلف في حماية المصالح الأمريكية.

وتعيش المنطقة توترًا كبيرًا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ 28 فبراير الماضي، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".