أصدرت المغنية الأمريكية تايلور سويفت، فيديو كليب لأغنيتها "إليزابيث تايلور" اليوم، مُقدّمة تحية بصرية لإحدى أبرز نجمات الشاشة وأكثرهنّ تألقًا في القرن العشرين ونجمة هوليوود الأيقونية في العصر الذهبي.
لم تظهر تايلور سويفت في الكليب بل اعتمدت على مونتاج سينمائي يجمع لقطات من أشهر أفلام إليزابيث تايلور، إضافة إلى لقطات إخبارية تُظهر تايلور في حياتها اليومية، وتشمل هذه المقاطع لقطات من أفلام مثل "كليوباترا"، و"Father of the Bride" أو "والد العروس"، و"Cat on a Hot Tin Roof"، و"A Place in the Sun"، و"Giant" أو "العملاق"، و"فجأة الصيف الماضي"، و"مَن يخاف من فرجينيا وولف؟"، و"جوليا تتصرف بشكل سيئ"، وحتى فيلم "بوم!" الذي حظى بشعبية كبيرة في أواخر الستينيات.
الفيديو الكليب الذي بات متاحًا بشكل حصري فقط عبر منصات Apple Music وSpotify Premium، كما حدث مع العرض الأول لفيديو أغنية "Opalite"، فبراير الماضي، يعكس بشكل واضح التغييرات الأخيرة في قوائم Billboard، التي تسمح فقط باحتساب الفيديوهات على الخدمات المدفوعة ضمن إجمالي مرات الاستماع، لكن في حالة Opalite""، وصل الفيديو إلى YouTube المجاني بعد يومين، لذا قد ينطبق الأمر نفسه على أغنية " إليزابيث تايلور".
وكشفت تايلور سويفت وقت صدور ألبوم "The Life of a Showgirl"، أكتوبر الماضي، أنها استأذنت من ورثة إليزابيث تايلور، التي توفيت عام 2011 عن عمر ناهز 73 عامًا، لإصدار الأغنية، إذ جاء تصريحها ردًا على سؤال حول ما إذا كانت تستأذن من الأشخاص الذين تتحدث عنهم قبل الكتابة عنهم، قائلة: "أفعل ذلك إذا كانوا أشخاصًا حقيقيين، وبالنسبة لإليزابيث تايلور، نتواصل مع عائلتها وورثتها ونُعلمهم، وكانوا متعاونين للغاية".
وتتضمن كلمات الأغنية إشارات واضحة إلى حياة تايلور وأسلوبها، إضافة إلى بعض الإشارات الخفية، فعبارة "سأبكي عينيّ بلون البنفسج" تشير إلى لون عينيها الذي سحر مئات الملايين، بينما عبارة "كل مأساتي البيضاء وأحبائي إلى الأبد" إشارة إلى خط عطور تايلور، "White Diamonds"، كما تُشير الأغنية إلى بعض الأماكن المفضلة لدى تايلور، بما في ذلك بورتوفينو بإيطاليا وفندق بلازا أثاني في باريس.
دمج للتجربتين
في برنامج "The Elvis Duran Show"، تطرقت سويفت للحديث عن الأغنية، إذ قالت: "في هذا الألبوم، توجد أغنية بعنوان "إليزابيث تايلور"، تعكس مشاعري ومشكلاتي مع الشهرة من خلال تجسيدي لشخصية إليزابيث تايلور، لذا فأنا أدمج التجربتين معًا، لطالما كانت إليزابيث تايلور قدوة لي، فهي شخصية ساحرة ومحبوبة، لكنها في الوقت نفسه مثيرة للجدل، وهو ما وجدت نفسي فيه أيضًا".
كما تحدثت سويفت في فيديو على تيك توك عن أصل الأغنية، قائلة: "أرسل لي والداي مقطعًا لابن إليزابيث تايلور يقول فيه كلامًا لطيفًا للغاية، أنه لو كان هناك شخص واحد يقارنه بوالدته في عصرنا الحالي، من حيث الشخصية والفوضى المحيطة بنا، لكانت أنا، وأسعدني ذلك كثيرًا، وبدأت على الفور بالتحدث مع ترافيس كيلسي -زوجها- عن الأمر، وكنت أتحدث مطولًا عن إليزابيث تايلور، عن كل الأشياء التي أحببتها فيها، وكيف استمرت في تحدي نفسها حتى أواخر حياتها".
شكر خاص
تتضمن نهاية الفيديو الموسيقي رسالة شكر إلى دار أزياء تايلور ومؤسسة إليزابيث تايلور الخيرية، وعائلة تود -زوج إليزابيث الثالث، المنتج الشهير مايك تود الذي توفي في حادث طائرة أليم، وابنتهما ليزا تود-، وعائلة وايلدينج -أبناء إليزابيث من زوجها الثاني، الممثل البريطاني مايكل وايلدينج-.
وقال كوين تيفي، حفيد تايلور من ابنتها ليزا تود وأحد أمناء تركتها، بعد صدور الأغنية: "عائلتي تعشق هذه الأغنية، وجدتي كانت ستعشقها أيضًا - أتمنى لو أنها سمعتها".
وأضاف: "لم تكتفِ تايلور سويفت بتقديم تحية رائعة لإليزابيث تايلور، بل يبدو أنها تخاطبها مباشرةً، مستلهمةً إرثها بطريقةٍ عميقة، صادقة، ومرحة، وتتناول الأغنية جوانب الشهرة وتقلبات الحب، وتزخر بالعديد من الإشارات المؤثرة، بدءًا من عطرها الشهير "وايت دايموندز" ومجوهراتها، وبالطبع، حبها للحب نفسه".
كانت أغنية "إليزابيث تايلور" المرة الثانية التي أشارت فيها سويفت إلى الممثلة في أغنية. وجاءت المرة الأولى في أغنية "...Ready for It?"، الأغنية الرئيسية لألبومها "Reputation" الصادر عام 2017.