انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، صمت الاتحاد الأوروبي تجاه الهجمات المستمرة التي تتعرض لها بلاده، مؤكدًا أن هذا الموقف يتناقض تمامًا مع مزاعم الدفاع عن حقوق الإنسان.
وفي تصريحات أوردتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أوضح "بزشكيان" خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي، أن استمرار العمليات العسكرية "الأمريكية-الإسرائيلية" ضد إيران يضع المنطقة على حافة خطر داهم.
وأكد بزشكيان أن صمت الاتحاد الأوروبي تجاه الجرائم الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران يخالف جميع مزاعم حقوق الإنسان التي ينادي بها الغرب.
وأشار إلى أن إيران تمتلك إرادة حقيقية لإنهاء هذه الحرب، لكن بشرط وجود "ضمانات دولية كافية" تمنع تكرار أي عدوان مستقبلي على أراضيها، مشددًا على أن الحق في الدفاع عن النفس هو حق أصيل ومشروع.
وذكر أن إيران تحترم سيادة جميع الدول المجاورة ولا تنوي مهاجمتها، إلا أنه أبدى أسفه الشديد لاستخدام القواعد الأمريكية الموجودة في بعض هذه الدول كمنطلقات لشن هجمات ضد الداخل الإيراني.
وحمّل الرئيس الإيراني، حكومات تلك الدول مسؤوليتها في منع مثل هذه الأعمال العدائية التي تقوض أمن المنطقة، كاشفًا أن بلاده دخلت في محادثات مع واشنطن بـ"صدق وروح بناءة"، إلا أنها تعرضت لهجوم غير قانوني للمرة الثانية في خضم تلك المفاوضات.
واعتبر بزشكيان أن هذا السلوك يُثبت أن الولايات المتحدة لا تؤمن بالحلول الدبلوماسية، وأن الوضع المتأزم في الخليج العربي ومضيق هرمز نتيجة مباشرة لهذه الإجراءات العدائية.
وأعلن الرئيس الإيراني، أن مضيق هرمز مغلق تمامًا أمام سفن الأطراف المعتدية وحلفائهم، محذرًا من أن أي تدخل خارجي في هذه الحرب تحت أي ذريعة ستكون له عواقب وخيمة لا يمكن التنبؤ بها.