الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الموت يقترب منكم.. رسالة قراصنة إيران للإسرائيليين في الملاجئ

  • مشاركة :
post-title
قراصنة إيران ضد إسرائيل وأمريكا

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

شنت مجموعات قرصنة مرتبطة بإيران هجمات إلكترونية وحملات رقمية استهدفت الإسرائيليين، خلال الأسابيع الأخيرة، في الوقت نفسه تلقى آلاف الأشخاص رسائل نصية زعمت أنها صادرة عن الجيش الإسرائيلي تدعوهم إلى تحميل تطبيق مزيف للملاجئ قد يسمح بسرقة كميات كبيرة من البيانات الشخصية، بحسب صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وتضمنت بعض الرسائل نصوصًا تهديدية بينها رسالة جماعية قالت "نتنياهو مات، الموت يقترب منكم، وقريبًا ستفتح أبواب الجحيم أمامكم، قبل أن تدمركم صواريخ إيران اتركوا فلسطين"، في الوقت نفسه، قال خبراء أمن سيبراني إن هذه الرسائل تُمثل جزءًا من حرب رقمية واسعة تدور عبر الإنترنت بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وأنصارهم على الشبكة، بحسب "فايننشال تايمز ".

حرب رقمية

تطورت المواجهة السيبرانية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، خلال السنوات الماضية، لتصبح جزءًا أساسيًا من الصراع، في الوقت نفسه قال كريس كريبس، المدير السابق لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية، إن طهران "تستخدم كل ما لديها في هذا المجال".

وأوضح كريبس، أن المشغلين الإلكترونيين الإيرانيين يعملون بكامل طاقتهم، خلال الحرب الحالية، في الأثناء تستخدم هذه العمليات أدوات رقمية بدلًا من الأسلحة التقليدية لكنها تستهدف جمع المعلومات وإرباك الخصوم والتأثير في معنويات السكان.

ونفذت مجموعات قرصنة مرتبطة بإيران عمليات اختراق متعددة طالت مؤسسات وشركات في عدة دول، في الوقت نفسه يعتقد خبراء أن هذه المجموعات كشفت بيانات موظفين في شركة دفاع أمريكية كبرى واخترقت بريد سياسيين في ألبانيا وتسللت إلى مركز أبحاث نووي في بولندا.

واتهمت جهات أمنية مجموعة قرصنة تُعرف باسم "هندلة" بالوقوف وراء هجوم استهدف شركة "سترايكر" الأمريكية المتخصصة في التكنولوجيا الطبية، وأدى الهجوم إلى تعطيل أنظمة الشركة وإغلاق أجهزة آلاف الموظفين، ما تسبب في تأخير عمليات جراحية وتعطل توريد معدات طبية.

كما اعتمدت إيران على عدة مستويات من الفاعلين في الحرب السيبرانية، وتضم هذه الشبكة وحدات تديرها مباشرة الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات إلى جانب مجموعات قرصنة شبه مستقلة ومتعاقدين ومتطوعين على الإنترنت.

وتستخدم هذه المجموعات أساليب مثل رسائل التصيد الإلكتروني وبرمجيات "المسح" التي تمحو البيانات، في الأثناء يرى خبراء أن قدرات إيران التقنية أقل تقدمًا مقارنة بروسيا أو الصين، لكنها تعتمد على الهجمات الرقمية منخفضة التكلفة لمواجهة خصومها الأقوى.

عمليات متبادلة

ونفذت الولايات المتحدة وإسرائيل بدورهما عمليات إلكترونية واسعة ضد إيران، خلال السنوات الماضية، في الوقت نفسه استخدمت واشنطن هجمات سيبرانية قبل الضربات الجوية الأخيرة، بهدف تعطيل قدرة إيران على الاتصال والاستجابة العسكرية.

واستخدمت إسرائيل عمليات اختراق لجمع المعلومات الاستخباراتية بما في ذلك اختراق كاميرات المراقبة في طهران، ضمن عمليات مراقبة طويلة الأمد، في الأثناء تشير تقارير إلى استخدام تطبيقات إيرانية لإرسال رسائل تُشجع على الانشقاق داخل النظام.

وسرعان ما تحولت الحرب السيبرانية إلى جبهة موازية للعمليات العسكرية التقليدية، في الوقت نفسه يرى خبراء أن طهران قد تسعى إلى تنفيذ هجمات أكثر تأثيرًا إذا تمكنت من إعادة تنظيم قدراتها الرقمية أو العثور على ثغرات في البنية التحتية الإلكترونية لخصومها.