انتقد مارك كوكوريلا ناديه تشيلسي؛ بسبب إقالة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في منتصف الموسم الجاري.
ففي الأول من يناير، غادر إنزو ماريسكا النادي بالتراضي بعد 18 شهرًا من توليه المسؤولية؛ وذلك إثر توتر علاقته بإدارة تشيلسي.
تولى كالوم مكفارلين، مدرب فريق تحت 21 عامًا، قيادة الفريق الأول مؤقتًا في المباراتين التاليتين، قبل تعيين ليام روزينيور مدربًا دائمًا للفريق الأول بعد أدائه المميز مع نادي ستراسبورج الفرنسي.
رغم البداية الموفقة لروزينيور مع تشيلسي، فإن الفريق خرج من دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة، وخسر مبارياته الأربع الأخيرة على التوالي في جميع المسابقات.
وفي حديثه لصحيفة "ذا أثليتيك" البريطانية، أثناء وجوده مع المنتخب الإسباني، قال كوكوريلا: "ليام روزينيور شخص رائع، وقد أحسن التعامل مع الفريق وشخصياته".
أكمل: "يحب أن يكون على تواصل دائم معنا، وأفكاره الكروية ممتازة، لكننا لا نملك الوقت الكافي لتطبيقها عمليًا".
وواصل: "نتدرب على المباريات التنافسية؛ لأننا نلعب كل ثلاثة أيام، وهذا لا يترك لنا وقتًا للتدرب في الملعب. في هذا السياق، من الطبيعي ألا تسير خططنا أحيانًا كما هو مخطط لها، وعندها نمر بلحظات صعبة".
كان كوكوريلا معجبًا بماريسكا، الذي وصفه بأنه "الأهم" من بين المدربين الستة الدائمين الذين عمل تحت قيادتهم في تشيلسي.
وأضاف الظهير الأيسر: "مع إنزو ماريسكا على رأس الفريق، كنا أكثر استقرارًا؛ لأننا عملنا معًا لمدة 18 شهرًا. إذا نظرنا إلى فترة الإعداد للموسم الأولى معه، كانت هناك بعض الشكوك. أنت بحاجة إلى خطة واضحة لكل لاعب ليفهم ما يجب علينا فعله".
أردف: "في الأشهر الأخيرة لنا مع ماريسكا، لعبنا بحماسٍ كبير. كنا نعرف ما يجب علينا فعله إذا ما أردنا تغيير الخطة. نحتاج إلى هذا الوقت".
أتم: "انظروا إلى أرسنال الآن، فهم ينافسون على كل الألقاب. لقد أمضوا مع (ميكيل) أرتيتا ما يقارب سبع سنوات ولم يحققوا الكثير. لكن هذه الثقة في المشروع تُؤتي ثمارها".