أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الاثنين، أن العمليات العسكرية الأمريكية في إيران تسير "بنجاح كبير" وفق الجدول الزمني المحدد، كاشفة في الوقت ذاته عن وجود قنوات اتصال مع مسؤولين إيرانيين وصفتهم بـ"الأكثر عقلانية"، وذلك رغم النفي العلني من جانب طهران.
11 ألف هدف
واستعرضت متحدثة البيت الأبيض، خلال المؤتمر الصحفي حصيلة العمليات العسكرية، مؤكدة في التصريحات التي أوردتها "أسوشيتد برس"، أن الجيش الأمريكي ضرب أكثر من 11 ألف هدف حتى الآن، ما أدى إلى شلل شبه تام في القدرات الهجومية والدفاعية الإيرانية.
وأوضحت المتحدثة، أن هجمات طهران بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة انخفضت بنسبة 90%، فيما تعرضت القوات البحرية الإيرانية لأضرار بالغة بتدمير أكثر من 150 سفينة، بما يمثل 92% من قطع أسطولها الكبير.
وشددت على أن هذا الضغط العسكري خلق "نفوذًا قويًا" للولايات المتحدة، دفع النظام الإيراني للبحث عن مخرج لإنهاء حالة الدمار.
مفاوضات خلفية
وأشارت "ليفيت" إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يرى أن العملية ستستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع إجمالًا، موضحة "نحن في اليوم الثلاثين".
وحول طبيعة التواصل مع الجانب الإيراني، كشفت "ليفيت" أن واشنطن تتحدث مع نظام جديد يبدو "أكثر معقولية في الخفاء" مما يظهر في العلن، مؤكدة أن إيران وافقت بالفعل على بعض النقاط الأمريكية.
وبحسب تعبيرها، قللت "ليفيت" من شأن النفي الإيراني الرسمي لإجراء محادثات، معتبرة أن المواقف العلنية والتقارير الكاذبة تختلف تمامًا عن سير المفاوضات الخاصة التي "تسير على ما يرام".
قدرات أمريكية خيالية
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن واشنطن تضع "السلامة كأولوية"، لكنها شددت على ضرورة وصول المصلين إلى كنيسة القيامة والمواقع الأخرى.
وذكر أن الإدارة الأمريكية ستعمل دائمًا في حدود القانون، لكنها استدركت بأن ترامب سيمضي قدمًا في عملية "الغضب الملحمي" دون هوادة للضغط على طهران لإبرام صفقة، محذرة من أن القوات الأمريكية تمتلك قدرات "تتجاوز الخيال".
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية في المنطقة، كشفت ليفيت أن البيت الأبيض، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعادة فتح المواقع المقدسة في القدس خلال أسبوع الآلام، بعد قيود أمنية فرضتها إسرائيل بسبب تداعيات الحرب.