أكد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، اليوم الاثنين، أنه لم يشعر بخيبة أمل من مغادرة بعض اللاعبين من تشكيلته قبل المباراة الودية ضد اليابان في ملعب ويمبلي، واصفًا الغيابات بأنها نتيجة حتمية لأعباء العمل الثقيلة في أواخر موسم الأندية.
بعد التعادل 1-1 مع أوروجواي في مباراة ودية، يوم الجمعة، غادر ثمانية لاعبين المعسكر بسبب مشاكل صحية وإصابات.
كان حارس المرمى آرون رامسديل، والمدافع فيكايو توموري، والمهاجم دومينيك كالفيرت لوين من بين اللاعبين الذين غادروا الفريق، عاد المدافع جون ستونز إلى مانشستر سيتي بعد تعرضه لإصابة قبل مباراة الجمعة، بينما أُصيب آدم وارتون لاعب كريستال بالاس وجناح أرسنال نوني مادويكي خلال المباراة.
كما عاد زميلا مادويكي في أرسنال، ديكلان رايس وبوكايو ساكا، إلى نادي شمال لندن.
وقال توخيل للصحفيين: "أشعر بخيبة أمل، لكن ليس تجاه اللاعبين، بل تجاه رغبتنا في أن يكون الجميع بصحة جيدة ومعنويات عالية، هذه هي حقيقة نهاية الموسم ونهاية شهر مارس، وحقيقة وجود لاعبين في مباريات أوروبية وأكثر من مجرد بطولة واحدة مع كل البطولات الجارية".
وتابع: "لدينا لاعبون في المعسكر لعبوا بالفعل دقائق أكثر من الموسم الماضي، لذا هناك بعض القلق، كان اللاعبون بحاجة إلى استراحة ذهنية من كرة القدم، وقد استحقوها، لقد رأينا الطاقة التي عادوا بها إلى المعسكر، ورغبتهم في إعادة التواصل الآن في البيئة الجديدة".
وأضاف: "نريدهم أن يقدموا أفضل ما لديهم في أنديتهم، لكن الحقيقة هي أن هذا معسكرنا الأخير قبل سفرنا إلى أمريكا، لذا نريد أن نعود إلى مبادئنا، إنه لأمر مخيب للآمال، لكنني لست مستاءً من اللاعبين، ولست غاضبًا".
وواصل: "شعرت أن الجميع كانوا متشوقين للحضور، حتى أن بعض اللاعبين المصابين بقوا لتلقي العلاج، وهذا يدل على رغبتهم في التواجد مع الفريق، لم يغادر أحد على الفور، إنها روح معنوية عالية، وهذا ما يجب أن يكون عليه الحال".
وأتم: "نحن راضون عن الطريقة التي أدرنا بها معسكرنا حتى الآن، أعلم أن المباراة لم تكن ممتعة للمشاهدة، لكنني أعلم أننا لعبنا ضد فريق مُدرَّب جيدًا وبأفضل تشكيلة ممكنة من منتخب أوروجواي".