كشفت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن ارتفاع عدد المصابين داخل إسرائيل إلى 6008 أشخاص منذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران في 28 فبراير الماضي، في إطار العملية التي أطلقت عليها تل أبيب اسم "زئير الأسد"، وذلك في ظل تصعيد إقليمي متسارع تشارك فيه الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل.
وذكرت الوزارة، في بيان، أنه تم إجلاء جميع المصابين إلى المستشفيات منذ بدء العمليات، مشيرة إلى أن 121 حالة لا تزال تتلقى العلاج، بينها إصابات متفاوتة الخطورة من حرجة إلى طفيفة، إضافة إلى حالات هلع، ما يعكس الضغوط المتزايدة على القطاع الصحي الإسرائيلي في ظل استمرار التوترات.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، سُجِّلَت 232 إصابة جديدة، تنوعت بين حالات خطيرة ومتوسطة وأخرى طفيفة، إلى جانب عدد من حالات الهلع، في وقت تتواصل فيه الهجمات المتبادلة ضِمن مشهد إقليمي أوسع، يهدد بانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة، منذ 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، وقد ردت إيران بشن ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مُسيّرة على إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، وشددت سيطرتها على مضيق هرمز.