أصبح ديان كولوسيفسكي، صانع ألعاب توتنهام، جاهزًا أخيرًا لتجاوز كابوس الإصابة، وغاب اللاعب السويدي الدولي عن الملاعب منذ مايو 2025، بعد تعرضه لإصابة في ركبته اليمنى خلال مباراة ضد كريستال بالاس.
شُخِّصت إصابته في البداية على أنه انتكاسة بسيطة لا تتطلب سوى بضعة أسابيع من الراحة، لتتحوّل إلى فترة تأهيل شاقة استمرت لأشهر، مليئة بالإحباط، بالنسبة للاعب يوفنتوس السابق.
لم يشارك كولوسيفسكي مع توتنهام طوال الموسم، وأثارت أنباء خضوعه لعملية جراحية ثانية مخاوف من غيابه لفترة أطول من المتوقع.
لكنه، في تصريحات نقلها موقع "جول" العالمي أقرّ بأن رحلة التعافي كانت صعبة، إلا أن التدخل الجراحي الأخير كان نقطة تحول حاسمة.
وأوضح قائلًا: "أتفهم قلق الناس، لكنه كان في غير محله. لقد كان من الإيجابي حقًا الخضوع لهذه العملية البسيطة وتحديد المشكلة. الآن، يفترض أن يكون كل شيء على ما يرام. ربما لأسباب غير معروفة، ففي النهاية، الله وحده هو من يقرر".
كان الشغل الشاغل لجماهير توتنهام وجماهير السويد على حد سواء هو ما إذا كان الجناح سيستعيد مستواه المذهل الذي جعله نجمًا بارزًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إلا أن كولوسيفسكي لا يكتفي بالعودة إلى مستواه السابق فحسب، بل يعتقد أن فترة ابتعاده عن الملاعب أتاحت له فرصة تطوير رؤية جديدة للعبة وقدراته البدنية، ما دفعه إلى تغيير جذري في أسلوب لعبه.
وواصل: "سأكون أفضل بكثير، وأقوى، وأكثر ذكاءً، وأفضل لزملائي في الفريق. هذا هو الدافع الذي يحركني".
وأتم: "إنه تحدٍ لم أتمكن من التغلب عليه حتى الآن، نظرًا لعدم جاهزيتي البدنية. لكن الأمر لم ينتهِ بعد، والآن تبدأ المباراة الثانية".