كشفت مصادر أمنية لوكالة رويترز، اليوم السبت، أن اثنين على الأقل من أفراد الشرطة العراقية لقيا حتفهما وأصيب اثنان آخران في غارة جوية استهدفت مقرا لقوات الحشد الشعبي في الموصل بجوار منشأة للشرطة.
وفي وقت سابق اليوم، صرّح مسؤول أمنى وآخر طبي لوكالة فرانس برس، بأن عنصرًا في هيئة الحشد الشعبي قُتل وأُصيب أربعة آخرون بجروح، في قصف على مقرّ لهم في محافظة كركوك بشمال العراق.
وقال المسؤول الأمني إن "مقرّ قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة (في الحشد الشعبي).. تعرّض لقصف جوي بصاروخين".
ويقع المقرّ على مقربة من مطار كركوك الدولي ومقر قيادة قاعدة كركوك الجوية وقاعدة تضمّ قوات خاصة، بحسب المسؤول نفسه.
بدوره، تحدث مسؤول طبي عن سقوط قتيل وأربعة جرحى.
استهداف رئيس إقليم كردستان العراق
وفي السياق، دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اليوم، إلى بذل كل ما هو ممكن "لتجنب جرّ العراق إلى التصعيد القائم" في الشرق الأوسط.
وقال "ماكرون" بعد مباحثات هاتفية مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني الذي استهدف أحد منازله بهجوم بمسيّرة صباح السبت إن "سيادة العراق ومن ضمنه (إقليم) كردستان، لا غنى عنها للاستقرار الإقليمي".
ووصف الهجوم على منزل بارزاني بأنه "غير مقبول"، اعتبر ماكرون أن "هذا التطور المقلق للغاية يضاف إلى هجمات متصاعدة على المؤسسات العراقية".
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران قبل شهر، تتعرّض مقار هيئة الحشد الشعبي والفصائل العراقية المسلحة الموالية لطهران لغارات تنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية مصالح أمريكية.