أكدت مصر، اليوم السبت، ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لخفض التصعيد بشكل فوري وتغليب المسار الدبلوماسي واللجوء إلى الحوار الذي يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب.
جاء ذلك خلال سلسلة اتصالات هاتفية جرت بين وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري الدكتور بدر عبد العاطي وكل من وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، ومسؤولين بالمفوضية الأوروبية اليوم، حيث تناولت الاتصالات التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد الإقليمي.
واستعرض وزير الخارجية المصري الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها بلاده، بالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، لدفع وإنجاح مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بغية نزع فتيل الأزمة الراهنة وتجنيب الإقليم والعالم تداعيات كارثية.
كما جدّد الوزير عبد العاطي خلال الاتصالات إدانة القاهرة القاطعة لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف الدول الخليجية والأردن، معربًا عن تضامن مصر الكامل ووقوفها جنبًا إلى جنب مع دول الخليج العربي والأردن في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.
وتناولت الاتصالات التداعيات الاقتصادية الواسعة للحرب على الاقتصاد العالمى، حيث أشار المسؤولون الأوروبيون فى هذا السياق إلى صلابة الاقتصاد المصرى وقدرته على الصمود امام التحديات الإقليمية وعلى امتصاص الصدمات، رغم التداعيات الواسعة للحرب على اقتصادات العالم وتأثيره على النمو الاقتصادى.
وتم الاتفاق خلال الاتصالات على أهمية تكثيف الجهود لدعم مساعي تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة والعمل على دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.