الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إصابة 15 جنديا أمريكيا في هجوم إيراني على قاعدة بالسعودية

  • مشاركة :
post-title
قاعدة الأمير سلطان بالسعودية

القاهرة الإخبارية - وكالات

أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلًا عن مصادر، بإصابة 15 جنديًا أمريكيًا في هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية، مشيرة إلى أن الهجوم الإيراني على القاعدة أسفر عن تضرر عدة طائرات بينها طائرات تزود بالوقود.

ووفقًا للمصادر، فإن اثنين من الجنود أُصيبا بجروح خطيرة.

ويأتي الهجوم، الذي استُخدِمت فيه صواريخ إيرانية وطائرات مُسيَّرة، بعد يوم واحد من تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن إيران مُحيت، وإعلان وزير الحرب بيت هيجسيث أنه "لم يسبق في التاريخ المسجل أن تم تحييد جيش دولة بهذه السرعة والفعالية".

وهذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها قاعدة الأمير سلطان الجوية من قبل إيران؛ إذ تعرضت لهجوم في الأول من مارس، أسفر عن إصابة رقيب توفي بعد أيام متأثرًا بجراحه، وهو أحد أفراد الخدمة الـ13 الذين قُتِلوا في الحرب.

ونُشرت على الإنترنت صور عبر الأقمار الصناعية تظهر فيما يبدو الأضرار التي لحقت بالطائرات في الهجوم الأخير، وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من أورد نبأ الهجوم.

وأمس الجمعة، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن أكثر من 300 من أفراد الخدمة أصيبوا في الصراع المستمر منذ شهر، وبينما تعافى معظم الجرحى وعادوا إلى الخدمة، لا يزال 30 منهم خارج الخدمة، وصُنفت إصابات 10 منهم بأنها خطيرة.

وقدمت إدارة ترامب خطة من 15 نقطة لوقف إطلاق نار محتمل مع إيران، فيما نفت إيران إجراء أي مفاوضات، في حين أدى حصارها لمضيق هرمز إلى ارتفاع صاروخي في أسعار الوقود واضطراب الاقتصاد العالمي.

ورغم الحديث عن المفاوضات، يستعد البنتاجون لإرسال ما لا يقل عن 1000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، وهي وحدة مدربة على القفز بالمظلات في مناطق معادية أو متنازع عليها لتأمين الأراضي والمطارات الرئيسية.

كما يقوم الجيش الأمريكي حاليًا بنشر وحدتين من مشاة البحرية "المارينز"، ما سيضيف نحو 5000 من مشاة البحرية وآلاف البحارة إلى المنطقة.

وعلى الرغم من توجه آلاف الجنود الإضافيين إلى المنطقة، قال وزير الخارجية ماركو روبيو، أمس الجمعة، إن الولايات المتحدة "يمكنها تحقيق جميع أهدافنا دون قوات برية".

وفي ما يتعلق بالتعزيزات الإضافية، قال "روبيو" للصحفيين بعد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا: "سنكون دائمًا مستعدين لمنح الرئيس أقصى قدر من الخيارات والفرص للتكيف مع الطوارئ في حال ظهورها".