قال تشارلز فان دير ستين، المدير الإقليمي لمجموعة "إيه.بي مولر" ميرسك الدنماركية للشحن البحري، إن الشركة تحافظ على خطوط إمداد الغذاء والدواء عبر طرق النقل البري البديلة، وإنها لا تزال تتمتع ببعض قدرات الشحن المتاحة رغم الحرب في الخليج.
وأدت الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران الشهر الماضي، وما أعقبها من هجمات إيرانية في أنحاء المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، إلى شلل شبه تام في حركة الشحن في الخليج، مما أثر سلبًا على سلاسل الإمداد العالمية.
وتستخدم المجموعة الدنماركية للشحن البحري نظام "الجسر البري"، الذي يضم موانئ مثل جدة في السعودية، وصلالة وصحار في سلطنة عمان، وخورفكان في الإمارات، لتجميع البضائع قبل نقلها برًا إلى وجهاتها في منطقة الخليج.
وأوضح فان دير ستين لـ"رويترز"، أن ميرسك تعمل على توسيع شبكتها وتنسق مع حكومات دول الخليج التي اعتمدت إجراءات أكثر سلاسة لتسريع عمليات التسليم.
وأوضح أن الشركة، رغم إعطائها الأولوية للسلع الأساسية، وتحديدًا الغذاء والدواء، لا تزال تملك طاقة استيعابية فائضة في هذه المسارات البديلة.
وذكر رئيس مجلس إدارة ميرسك، أمس الأربعاء، أن منطقة الشرق الأوسط تعاني من "حاجة ملحة" لاستيراد المواد الغذائية التي تعطلت بسبب الحرب.
ووفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي؛ تستورد دول مجلس التعاون الخليجي ما يصل إلى 85% من متطلباتها من الغذاء.