أعربت المملكة العربية السعودية، مساء أمس الأربعاء، عن ترحيبها باعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، القرار المُقدَّم نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، بشأن الآثار المترتبة على حقوق الإنسان جراء الهجمات الإيرانية غير المبررة على هذه الدول.
وأشارت وزارة الخارجية السعودية، في بيانٍ، إلى أن اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في دورته الحادية والستين، القرار بتوافق الآراء من أعضاء المجلس، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأضاف البيان: "تجدد المملكة إدانتها للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول المنطقة، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، وتشدد على أن استهداف دول ليست طرفًا في النزاع يعد عدوانًا سافرًا لا يمكن تبريره أو قبوله".
وتتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل عليها منذ نهاية فبراير الماضي، وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية ومصالح أمريكية، بجانب مطارات وموانئ ومنشآت أخرى في هذه الدول.