أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء أمس الأربعاء، استهداف أكثر من 10 آلاف هدف عسكري داخل إيران، مؤكدة أن عملياتها العسكرية مستمرة وفق الخطة المرسومة.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية، في تصريحات صحفية: "الحملة العسكرية دخلت أسبوعها الرابع، ولا نزال نسير وفق الخطة أو متقدمين عليها في تحقيق أهداف عسكرية واضحة جدًا"، مشيرة إلى أنها نفذت ضربات دقيقة استهدفت أكثر من 10 آلاف هدف عسكري، وتم قبل ساعات ضرب الهدف رقم 10 آلاف.
وأضافت أن "ما تحقق جاء بالتزامن مع نجاح (إسرائيل)، حيث جرى معًا استهداف آلاف الأهداف الإضافية"، مشيرةً إلى أن "العمليات المشتركة أظهرت قوة أكبر في التنسيق والعمل العسكري".
وأكدت أن الضربات الدقيقة نجحت في التغلب على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، فيما تُحدث الطلعات القتالية فوق إيران تأثيرات ملموسة على الأرض.
وتابعت أن "92% من أكبر سفن البحرية الإيرانية تم تدميرها ولم تعد تُبحر، بعد أن كانت لعقود تهدد حركة الشحن في المياه الإقليمية"، لافتة إلى أن "إيران فقدت القدرة على بسط نفوذ بحري مؤثر في المنطقة وحول العالم".
وأوضحت أن أكثر من 90% من منصات إطلاق الطائرات المُسيَّرة والصواريخ الإيرانية تم تدميرها، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرتها على استهداف القوات الأمريكية ودول الجوار.
وبيّنت القيادة المركزية الأمريكية، أن العمليات لم تقتصر على إضعاف القدرات العسكرية، بل شملت أيضًا تقويض قدرة إيران على إعادة بنائها، عبر تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المُسيَّرة والقدرات البحرية، بما في ذلك أحواض بناء السفن.
واختتمت بأن "العمليات مستمرة ضمن مسار يهدف إلى القضاء الكامل على منظومة التصنيع العسكري الأوسع لإيران، في وقت تتراجع فيه قدراتها القتالية مقابل استمرار تصاعد القدرات القتالية الأمريكية".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا مشتركًا على إيران، منذ نهاية فبراير الماضي، وترد إيران على الهجوم باستهداف مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية ومصالح أمريكية في دول المنطقة.