أفادت وكالة رويترز، اليوم الأربعاء، بمقتل جنديين من الجيش العراقي، وإصابة 20 بغارات جوية على موقع للحشد الشعبي في الأنبار.
وقالت مصادر أمنية اليوم، إن جنديين من الجيش العراقي قُتلا وأُصيب نحو 20 شخصًا، معظمهم من العسكريين؛ في غارات جوية استهدفت موقعًا تابعًا لقوات الحشد الشعبي الشيعية قرب مركز طبي للجيش في الأنبار.
وأضافت المصادر أن الدخان تصاعد من الموقع عقب الهجوم.
استهداف مقر قيادة
ولقي أكثر من 15 شخصًا مصرعهم، أمس الثلاثاء؛ جراء غارات جوية استهدفت موقعًا تابعًا لقوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار غرب العراق، بينهم قائد عمليات الحشد في المحافظة سعد البعيجي، إلى جانب إصابة نحو 30 آخرين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وأكدت قوات الحشد الشعبي، في بيان، مقتل البعيجي وعدد من مرافقيه، متهمةً الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أن غارة جوية أمريكية استهدفت مقر القيادة في أثناء تأديتهم واجبهم الوطني.
واعتبرت القوات أن الضربة تُمثل "انتهاكًا فاضحًا لسيادة العراق واستخفافًا خطيرًا بدماء أبنائه"، محمِّلةً القوى السياسية مسؤولية اتخاذ مواقف حازمة لوقف ما وصفته بـ"التجاوزات الأمريكية المتكررة".
حق الرد
وأمس الثلاثاء، منحت السلطات العراقية، هيئة الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى في البلاد "حقّ الردّ والدفاع عن النفس" بمواجهة الضربات على مقارّهم، حسبما أورد الإعلام الرسمي.
وأصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، خلال اجتماع طارئ، عددًا من المقررات المهمة لمنع الاعتداءات على القوات الأمنية وحماية سيادة العراق، فيما أكد أن الدولة لن تسمح لأي جهة أو فرد بمصادرة قرار الحرب والسلم وستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة تعمل خلاف ذلك، حسب وكالة اﻷنباء العراقية "واع".
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، في بيان، إن "الاجتماع استعرض تطورات الحرب واﻷعمال العسكرية التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على العراق"، مؤكدًا أن "الدولة بسلطاتها وحسب الدستور هي من تملك قرار الحرب والسلم، ولن تسمح لأي جهة أو فرد بمصادرة هذا الحق، وستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة تعمل خلاف ذلك".