أكد المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد وسيبدأ بتدمير إحدى أكبر محطات الطاقة في إيران.
وأضاف المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، أن ترامب سيُبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان تحقيق أهدافه في إيران، لافتًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني يموّل مجهوده الحربي من البنية التحتية لإيران.
من جهته، هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم، بإغلاق مضيق هرمز بالكامل إذا نفّذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة، متوعدًا باستهداف محطات الكهرباء الإسرائيلية حال قصف محطات الطاقة الإيرانية، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف الحرس في بيانه قائلًا: "إن ترامب أطلق هذا التهديد في الوقت الذي كنا قد أكدنا بأن مضيق هرمز مغلق فقط بوجه العدو والتردد البحري المضر، وأنه لم يُغلق كليًا ويخضع لسيطرتنا الذكية، وهناك تردد يجري عبره وفق ترتيبات خاصة تضمن أمننا، لكننا نعلن الآن أن القوات المسلحة الإيرانية ستقدم على اتخاذ 4 إجراءات عقابية فورية إذا نفّذت أمريكا تهديدها".
وتابع الحرس بشأن الإجراءات العقابية قائلًا إنها ستكون "إغلاق مضيق هرمز كاملًا ولن يُفتح إلا بعد إعادة إعمار محطات الطاقة الإيرانية التي ستستهدف، واستهداف جميع محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات (ICT) في الكيان الصهيوني بشكل واسع، وتدمير جميع الشركات المماثلة في المنطقة التي للأمريكيين أسهم فيها، تدميرًا كاملًا، وستكون المحطات الكهربائية لجميع دول المنطقة التي تحتضن القواعد الأمريكية أهدافًا مشروعة لنا".
وأشار إلى أن "جميع الأمور مهيأة للجهاد الكبير الذي يهدف للتدمير الكامل لجميع المصالح الاقتصادية الأمريكية في منطقة غرب آسيا".
منشآت الطاقة الإيرانية
والجمعة الماضي، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أوروبيين تأكيدهم أن الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة الإيرانية ستؤدي إلى نتائج عكسية.
وفي وقت سابق، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بأن مقذوفًا أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن "إيران أبلغتنا بأن مقذوفًا أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية مساء الثلاثاء"، مؤكدة أنه "لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في محطة بوشهر أو إصابات بين الموظفين".
وأضافت أن المدير العام للوكالة رافائيل جروسي "جدد دعوته إلى ضبط النفس إلى أقصى حد خلال النزاع لمنع خطر وقوع حادث نووي بعد الحادث الذي وقع في محطة بوشهر".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي هجومًا مشتركًا واسع النطاق على إيران، التي أطلقت بدورها هجومًا مضادًا استهدفت خلاله مواقع في إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في دول المنطقة.