الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"إيجي بست".. تجربة شبابية جريئة تمزج بين الواقع والدراما في موسم عيد الفطر

  • مشاركة :
post-title
فريق عمل فيلم "إيجي بست"

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

في إطار المنافسة السينمائية خلال موسم عيد الفطر، يبرز فيلم "إيجي بست" كواحد من أبرز الأعمال الشبابية التي استطاعت أن تلفت الأنظار، لما يحمله من طرح مختلف يمزج بين الواقع والخيال، ويعكس طموحات جيل كامل نشأ في ظل التطور الرقمي والاعتماد المتزايد على الإنترنت.

ويعتمد الفيلم على رؤية فنية تسلط الضوء على أحلام الشباب ورغبتهم في تحقيق النجاح رغم محدودية الإمكانيات، مستندًا إلى قصة مستوحاة من أحداث حقيقية، مع إضافة أبعاد درامية تعزز من فكرة العمل.

من جانبه، أعرب الفنان أحمد مالك عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في هذا العمل، مؤكدًا أن شخصية "شوقي" التي يجسّدها تعد من أقرب الشخصيات إلى قلبه، لما تحمله من صدق وتعبير حقيقي عن طموحات الشباب، وأوضح أن الفيلم ينتمي إلى نوعية الأعمال الشبابية التي تقدم أفكارا قابلة للتنفيذ، وهو ما جعله يلقى تفاعلًا من الجمهور داخل دور العرض السينمائي.

وأشار "مالك" إلى أن تجربة البطولة الشبابية في الفيلم كانت مميزة بالنسبة له، خاصة في ظل حالة الكيمياء الواضحة مع فريق العمل، معبرًا عن إعجابه بالتعاون مع مطرب الراب مروان بابلو، الذي يراه ممثلًا مميزًا، وكذلك الفنانة سلمى أبو ضيف، مؤكدًا وجود كيمياء خاصة جمعتهم على الشاشة.

بينما وصفت الفنانة سلمى أبو ضيف هذه التجربة بأنها نقطة تحول حقيقية في مسيرتها الفنية، نظرًا لما تحمله الشخصية التي تقدمها من عمق درامي، إضافة إلى الطرح السينمائي المختلف الذي يقدمه العمل للجمهور المصري، وأوضحت أن شخصية "أنوار" تمثل عنصرًا محوريًا في تطور الأحداث وتصاعد الصراعات داخل الفيلم.

وأكدت أن ما جذبها للدور هو ما يحتويه من تناقضات إنسانية وواقعية شديدة في الكتابة، مشيرة إلى أن التحضير للأبعاد النفسية للشخصية استغرق وقتًا طويلًا، بهدف تقديمها بشكل صادق بعيدا عن الافتعال، قائلة إن "التفاصيل الصغيرة هي التي تخلق حالة التصديق مع الجمهور".

كما أعربت "سلمى" عن سعادتها بالتعاون مع أحمد مالك، مشيدة بالكيمياء الواضحة بينهما أمام الكاميرا، التي ساهمت في خروج المشاهد بشكل طبيعي ومقنع، وتطرقت أيضًا للحديث عن تجربة مروان بابلو التمثيلية الأولى، مؤكدة أنه فاجأ الجميع بحضوره القوي وأدائه الفطري، متوقعة أن يرى الجمهور جانبًا جديدًا ومختلفًا من موهبته بعيدًا عن عالم الموسيقى.

وفي السياق ذاته، أوضح المخرج مروان عبد المنعم أن فكرة الفيلم بدأت منذ أكثر من عامين، من خلال جلسات عمل مكثفة مع المؤلف أحمد حسني، حيث تم تطوير الفكرة والعمل عليها حتى خرجت بالشكل الذي نال إعجاب الجمهور.

وأشار إلى أن العمل مستوحى من قصة حقيقية، مع إضافة بعض العناصر الدرامية لاستكمال البناء الفني، مؤكدا أن من أبرز التحديات التي واجهتهم كانت تقديم أول تجربة تمثيلية لمروان بابلو، وهو ما تطلب وقتا وجهدا كبيرين في التحضير، إضافة إلى اختيار فريق عمل مناسب يليق بفكرة الفيلم.

وأضاف أن الفيلم يعكس واقع جيل كامل نشأ في بيئة رقمية، يمتلك فرصًا مختلفة عن الأجيال السابقة، لكنه في الوقت ذاته يشترك معها في الطموح والرغبة في تحقيق الأحلام، مع اختلاف الوسائل والطرق.

من جانبه، كشف المؤلف أحمد حسني عن أن الفكرة في بدايتها لم تكن مرتبطة بشكل مباشر باسم "إيجي بست"، بل كانت تدور حول شباب يسعون لتنفيذ مشروع كبير بإمكانيات محدودة ومع تطور الفكرة، تم البحث عن نموذج واقعي يعكس هذه الرؤية، حتى تم الاستقرار على استلهام قصة الموقع.

وأوضح أنه قام بمزج الخطوط الدرامية مع عناصر من القصة الحقيقية، مع إعادة صياغة الشخصيات برؤية فنية خاصة، إلى جانب تناول المراحل المختلفة التي مر بها الموقع، بما في ذلك فترة إغلاقه، مؤكدا أن تقديم قصة مستوحاة من الواقع يسهم في تقريب الفكرة إلى الجمهور وجعلها أكثر قابلية للتصديق.

وأشار "حسني" إلى أن التحدي الأكبر تمثل في بناء الأبعاد النفسية للشخصيات، وتحليل الدوافع التي قادتهم لتنفيذ هذا المشروع، وهو ما استلزم بحثا عميقا وقراءات متعددة لفهم تفاصيل الشخصيات في مختلف مواقفها.

كما أكد أن اختيار مروان بابلو لشخصية "صابر" جاء لكونه الأنسب لها، خاصة أن قصته الشخصية تحمل قدرا من الإلهام، فضلًا عن امتلاكه قاعدة جماهيرية كبيرة في عالم الغناء، ما أضاف بُعدًا تسويقيًا للعمل.