يستعد النادي الأهلي المصري لخوض مواجهة مصيرية أمام الترجي التونسي، مساء اليوم السبت، على استاد "القاهرة الدولي"، في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
ويدخل الأهلي اللقاء تحت ضغط الخسارة ذهابًا في تونس بهدف دون رد، سجله المدافع الجزائري محمد أمين توقاي، من ركلة جزاء، ما يمنح الترجي أفضلية نسبية قبل موقعة الحسم في القاهرة.
ويحتاج النادي الأهلي إلى الفوز بفارق هدفين (مثل 2-0 أو 3-1) لضمان التأهل إلى نصف النهائي، مستندًا إلى خبراته القارية الكبيرة، رغم غياب جماهيره، بسبب عقوبة الاتحاد الإفريقي.
ويقود المدرب الدنماركي ييس توروب، المدير الفني لفريق الأهلي، الذي يدرك أن نتيجة المباراة قد تحدد بشكل كبير مصير الموسم، سواء على الصعيد الإفريقي أو المحلي، بل وربما مستقبله مع الفريق.
وأكد توروب في تصريحات عبر المؤتمر الصحفي: "راجعنا أخطاء مباراة الذهاب، واستعددنا بقوة، ولا أشغل نفسي بالحديث عن رحيلي، تركيزي فقط على الفوز".
على الجانب الآخر، يدخل الترجي المواجهة بأفضلية الهدف، معتمدًا على صلابته الدفاعية وخبرته الإفريقية، رغم غياب عناصر مهمة مثل يوسف بلايلي واحتمالية غياب حمزة الجلاصي.
وسيحاول الفريق التونسي امتصاص ضغط الأهلي والبحث عن هدف يُعقد حسابات التأهل.
وتقابل الأهلي والترجي في سجل حافل بالمواجهات القوية ضمن بطولات الأندية الإفريقية، إذ لعب الفريقان 27 مباراة.
جاءت الغالبية العظمى من هذه اللقاءات في إطار دوري أبطال إفريقيا بواقع 25 مباراة، إلى جانب مواجهتين في كأس الكونفدرالية الإفريقية، ويميل التفوق لصالح الأهلي، الذي حقق الفوز في 13 مباراة، من بينها 6 انتصارات على ملعب الترجي في تونس، مقابل 5 انتصارات فقط للفريق التونسي، فيما انتهت 9 مواجهات بالتعادل.
وعلى مستوى الأهداف، سجل الأهلي 14 هدفًا، بينما أحرز الترجي 10 أهداف، ليعكس ذلك تقاربًا كبيرًا في المستوى، رغم أفضلية نسبية للفريق المصري في النتائج.