الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وزير خارجية مصر يؤكد لكبير مستشاري ترامب ضرورة خفض التصعيد بالمنطقة

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية

القاهرة الإخبارية - محمود ترك

ناقش وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الجمعة، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية عبر اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وأكد "عبد العاطي" ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف المتصاعد وعدم اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مشيرًا إلى التداعيات الاقتصادية شديدة الخطورة من استمرار الحرب على الاقتصاد المصري والعالمي وتأثر حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد وأسعار النفط والغذاء والأسمدة.

وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، أكد "عبد العاطي"، رفض مصر لأي محاولات للمساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية، والحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية. كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد، مؤكدًا أهمية عدم المساواة بين مؤسسات الدولة الوطنية والميليشيات المسلحة.

تطورات الأوضاع في ليبيا

وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في ليبيا، أكد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وتوحيد المؤسسات الليبية، مشددًا على أهمية التوصل إلى حل ليبي–ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته، ومواصلة الجهود لدفع المسار السياسي في ليبيا بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.

وبالنسبة للشأن اللبناني، أكد وزير الخارجية المصري رفض بلاده لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ووقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية السافرة للسيادة اللبنانية، ودعم مصر لجهود الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سلطاتها وسيادتها على جميع الأراضي اللبنانية.

من جانبه، ثمّن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيدًا بجهودها المتواصلة في احتواء الأزمات والدفع نحو الحلول السياسية، ومؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.