أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه مصمم على تعقب و"تحييد" المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ انتخابه قبل أكثر من أسبوع خلفًا لوالده، الذي قُتل في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
وقال المتحدث العسكري، إيفي ديفرين، في كلمة متلفزة: "مجتبى خامنئي... لا نسمعه ولا نراه، لكن يمكنني أن أقول لكم شيئًا واحدًا: سنواصل ملاحقة أي شخص يُشكّل تهديدًا لإسرائيل، ولن يفلت من العقاب. سنتعقبه ونجده ونحيّده".
وجاء هذا التصريح بعد أيام قليلة من اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا للبلاد خلفًا لوالده، في خطوة وُصفت بأنها تاريخية وحساسة.
وظهرت صورة المرشد الجديد على شاشات الإذاعة والتلفزيون الإيراني، مصحوبة بتلاوة رسمية لرسالته، التي ركزت على دمج الخطاب العقائدي بالوعيد العسكري الصريح.
وفي أول خطاب عقب توليه المنصب، وجّه مجتبى خامنئي رسالة إلى الشعب الإيراني والمجتمع الدولي، تضمنت مواقف حادة بشأن التصعيد العسكري الجاري، معلنًا تمسك طهران بفتح جبهات جديدة إذا لزم الأمر.
وأكد خامنئي أن بقاء مضيق هرمز مغلقًا يعد "ضرورة" في المرحلة الراهنة، مهددًا بتوسيع نطاق العمليات العسكرية وفتح جبهات إضافية.