الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رويترز : واشنطن تشجع سوريا على المساعدة في نزع سلاح حزب الله

  • مشاركة :
post-title
عناصر حزب الله

القاهرة الإخبارية - وكالات

ذكرت وكالة" رويترز" نقلا عن مصادر مطلعة، إن الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، لكن دمشق مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة، خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي.

وقالت الوكالة في تقرير، إن المقترح المقدم إلى الحكومة السورية المتحالفة مع الولايات المتحدة، يعكس تصاعد الجهود الرامية إلى نزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران، الذي أطلق النار على إسرائيل دعمًا لطهران، 2 مارس الجاري، ما دفع إسرائيل إلى شن هجوم في لبنان.

وقال مصدران، كلاهما مسؤولان سوريان، ومصدران آخران مطلعان على المناقشات، إن الفكرة نوقشت لأول مرة بين مسؤولين أمريكيين وسوريين، العام الماضي، وتحدثت المصادر جميعها شريطة عدم الكشف عن هويتها، نظرًا لحساسية الموضوع.

وأثار مسؤولون أمريكيون الفكرة مجددًا بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، وقال مسؤولان سوريان، إن واشنطن قدمت الطلب قبل بدء الحرب بفترة وجيزة، بينما ذكر مصدر مخابراتي غربي أنه ورد بعد اندلاعها مباشرة.

ونقلت "رويترز" عن مصادر، أن الحكومة السورية تدرس بحذر إمكان شن عملية عسكرية عبر الحدود، لكنها لا تزال مترددة.

وقال مصدر، مسؤول سوري كبير، إن دمشق وحلفاءها العرب اتفقوا على أن سوريا يجب أن تبقى خارج الحرب، وأن تتخذ إجراءات دفاعية فقط.

ونشرت دمشق وحدات صاروخية وآلاف الجنود على الحدود اللبنانية، منذ أوائل فبراير، واصفة هذه الإجراءات بأنها دفاعية.

وحسب رويترز، قالت الرئاسة اللبنانية، إنها لم تتلق أي "لا لمحة أو تنبيه من الولايات المتحدة أو الغرب أو الدول العربية أو سوريا"، بشأن محادثات بين الولايات المتحدة وسوريا عن عملية محتملة عبر الحدود.

وأضافت الرئاسة اللبنانية، أن الرئيس جوزاف عون أجرى اتصالًا ثنائيًا مع الشرع، واتصالًا ثلاثيًا شارك فيه أيضًا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال خلاله الشرع إن سوريا تحترم سيادة لبنان وليس لديها أي خطط للتدخل.

وأفادت بأن لبنان ينسق مع سوريا بشأن الترتيبات الحدودية، لكنه لم يناقش قط موضوع حزب الله مع دمشق.

وقال الجيش اللبناني، إن قنوات التنسيق مع سوريا لا تزال مفتوحة "في إطار معالجة القضايا الحدودية والتحديات الأمنية المشتركة"، بهدف منع التوتر أو الحوادث وضمان الاستقرار في المنطقة الحدودية.

دمشق تتوقع مخاطر واضطرابات

وقال مسؤول سوري كبير، وفق رويترز، إن واشنطن منحت الضوء الأخضر لعملية في شرق لبنان لمساعدة بيروت على نزع سلاح حزب الله عندما يحين الوقت المناسب.

لكن دمشق تتوقع مخاطر تشمل احتمال هجمات صاروخية إيرانية واحتمال حدوث اضطرابات بين الأقلية الشيعية، ما يهدد الجهود الرامية إلى استقرار سوريا بعد العنف الطائفي الذي اندلع العام الماضي.

وقال دبلوماسيان غربيان، إن واشنطن وافقت على فكرة شن عملية سورية عبر الحدود تستهدف حزب الله.

وأضاف مصدر مخابراتي غربي ومسؤول أوروبي، أن الولايات المتحدة طلبت من الجيش السوري أن يضطلع بدور أكثر فاعلية في مواجهة حزب الله في لبنان، عبر إجراءات منها توغل محتمل في الشرق.

وقال المصدر المخابراتي الغربي والمسؤول الأوروبي، إن القيادة السورية حذرة من دخول لبنان، لأن ذلك قد يؤجج التوتر الثنائي.

وذكر مسؤول عسكري سوري، أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن أي عملية محتملة داخل لبنان، لكن خيار التدخل في حالة نشوب صراع بين الدولة اللبنانية وحزب الله لا يزال مطروحًا.