بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، المستجدات الخطيرة في المنطقة.
وأكد الزعيمان، خلال لقائهما في الدوحة، إدانتهما للهجمات الإيرانية المستمرة على الأردن وقطر، مشددين على ضرورة وقفها فورًا؛ باعتبارها اعتداءً على سيادة الدول، وانتهاكًا للقانون الدولي.
كما أعرب الزعيمان عن رفضهما لمحاولات إقحام الدول العربية في صراع هي ليست طرفًا فيه، مشددين على ضرورة استخدام الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل النزاعات.
وشدد الزعيمان على أهمية إدامة التنسيق على المستوى الثنائي، داعيين إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، واستعادة الاستقرار في المنطقة، وشدد الملك على استمرار الأردن باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.
كما حذر من خطورة استغلال الحرب الدائرة في المنطقة كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة، وأكد الملك ضرورة دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره.