أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، سقوط 10 شهداء و13 مصابًا إثر غارات إسرائيلية على بلدات القطراني ومجدل سلم وعيتيت جنوبي البلاد.
وأوضحت الوزارة في بيانات منفصلة أن "غارة العدو الإسرائيلي على القطراني قضاء جزين ليل أمس أدت إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة ستة آخرين بجروح".
وأضافت أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة مجدل سلم قض اء مرجعيون أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة أربعة بجروح".
وذكرت أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عيتيت قضاء صور أدت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح".
محادثات لبنانية إسرائيلية
وفي السياق، قال مسؤولان إسرائيليان، اليوم، إنه من المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يُفضي إلى نزع سلاح حزب الله، وذلك بحسب وكالة "رويترز".
وأطلق حزب الله قبل أيام عملية جديدة في تصعيد ضد إسرائيل تضمن إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات على مواقع في تل أبيب وحيفا وصفد، إضافة إلى مهاجمة تجمعات لجنود إسرائيليين.
وفي وقت سابق أمس، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده مستعدة لتسهيل محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في باريس.
وأضاف "ماكرون"، في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس": "أجريتُ أمس مباحثات مع الرئيس جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري".
وأوضح الرئيس الفرنسي أن السلطة التنفيذية اللبنانية أبدت استعدادها للدخول في محادثات مباشرة مع إسرائيل، وينبغي أن تكون جميع مكوّنات البلاد ممثَّلة فيها.
وطالب ماكرون إسرائيل باغتنام هذه الفرصة للشروع في محادثات والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإيجاد حلٍّ دائم، وتمكين السلطات اللبنانية من تنفيذ التزاماتها بما يعزّز سيادة لبنان.
كما طالب الرئيس الفرنسي حزب الله بوقف فورًا نهجه التصعيدي، داعيًا إسرائيل إلى أن تتخلى عن أي هجوم واسع النطاق، وأن توقف غاراتها المكثفة، في وقتٍ فرّ فيه بالفعل مئات الآلاف من السكان من القصف.
ودعا ماكرون إلى بذل كل ما من شأنه الحيلولة دون انزلاق لبنان إلى الفوضى.
وانجر لبنان للحرب الجارية في المنطقة عندما انخرط حزب الله بجانب إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، بإطلاقه صواريخ باتجاه إسرائيل فجر الثاني من مارس الجاري، للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار، 27 نوفمبر 2024.
وأطلقت إسرائيل "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله تخللتها غارات عنيفة ومتتالية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق في جنوب وشرق وجبل لبنان.