قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إن إنهاء الحرب مرهون بضمان عدم تكرارها ودفع تعويضات.
وأضاف "عراقجي" في تصريحات، أنه "لا توجد مبادرة محددة مطروحة لإنهاء الحرب ونرحب بأي مبادرة إقليمية تؤدي إلى حل عادل لإنهائها"، مبينًا أن "انتهاء الحرب مرهون بضمان عدم تكرارها ودفع تعويضات".
وأوضح أن "احتلال جزيرة خرج سيكون خطًأ أكبر من الهجوم عليها"، لافتًا إلى أنه "حال استهدفت منشآتنا للطاقة فسنستهدف منشآت لشركات أمريكية في المنطقة".
مضيق هرمز
وتطرق عراقجي إلى الوضع في مضيق هرمز، قائلًا إن المضيق "مفتوح للجميع باستثناء السفن الأمريكية وحلفائها".
وأكد عراقجي، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بصحة جيدة ويدير الأوضاع في إيران بشكل كامل.
وقال إن الوضع الداخلي في إيران "مستقر"، نافيًا وجود أي انشقاقات داخل مؤسسات الدولة أو الجيش.
وأشار إلى أن الاتصالات الدبلوماسية مع قطر والسعودية وسلطنة عُمان وعدد من دول الجوار ما تزال مستمرة في محاولة لاحتواء التصعيد.
مسيرات أمريكية مشابهة للإيرانية
وأشار وزير الخارجية الإيراني، إلى أن "الأمريكيين صنعوا مسيّرة تشبه مسيّراتنا ويستهدفون بها مواقع بالدول العربية"، مشيرًا إلى احتمالية أن تكون إسرائيل وراء الهجمات على أهداف مدنية في الدول العربية.
ونفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استهداف بلاده لمناطق مدنية أو سكنية في دول بالشرق الأوسط.
لجنة تحقيق مع دول المنطقة
وتابع: "إيران مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مع دول المنطقة بشأن الأهداف التي تعرضت للهجوم"، مؤكدًا أن "الهجمات الإيرانية تستهدف فقط القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة".
ونقلت قناة عراقجي على تطبيق "تليجرام" أن طهران على اتصال مع عواصم خليجية مختلفة، وسترحب بأي مبادرة من شأنها أن تؤدي إلى وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بشكل كامل.
وتشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران منذ 28 فبراير الماضي، فيما ترد طهران بهجمات بالمُسيّرات والصواريخ على أهداف في إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في دول المنطقة، خاصة دول الخليج.