الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مصر تجدد دعمها لأمن الخليج وتحذر من انزلاق المنطقة لحرب شاملة

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي

القاهرة الإخبارية - محمد أبوعوف

جدد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأحد، تأكيد موقف بلاده المتضامن مع مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين، ورفض القاهرة القاطع لأي مساس بسيادتهما أو مقدراتهما. 

وخلال سلسلة اتصالات أجراها مع نظيريه البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، والكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اليوم، أكد أن الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها دول الخليج العربي مرفوضة وتفتقر إلى أي مبررات، وتمثل تصعيدًا غير مسؤول يستهدف تقويض استقرار دول المنطقة، وزعزعة الأمن الإقليمي.

حركة الطيران

وناقش الوزير المصري مع نظيره البحريني، التداعيات العملياتية والأمنية للاعتداءات الأخيرة، التي فرضت تحديات بالغة التعقيد شملت تعليق حركة الطيران وإغلاق المجال الجوي البحريني، إذ أعرب "عبدالعاطي" عن التفهم للتدابير السيادية الضرورية، التي تستهدف حماية المقدرات الوطنية البحرينية. 

وقال وزير الخارجية المصري، إن الدبلوماسية تظل الخيار الأوحد لتسوية النزاعات، مشددًا على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للضغط من أجل خفض التصعيد والوقف الفوري للأعمال العدائية، التي تنذر بتوسيع رقعة الصراع.

ومن جانبه، ثمّن وزير الخارجية البحريني، المواقف القوية والداعمة للقيادة السياسية المصرية، مُعربًا عن شكر بلاده لحرص مصر على التواصل المستمر والمتابعة الدقيقة لتطورات الموقف، كما أشاد بالجهود المصرية المتواصلة لحفظ السلم والأمن العربي في هذه المرحلة الدقيقة.

تحديات إقليمية

وفي السياق ذاته، أكد الوزير المصري، خلال حديثه مع نظيره الكويتي، وقوف القاهرة وتضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة والاعتداءات المرفوضة، التي تتعرض لها الدول الخليجية الشقيقة، وأنه لا توجد أي مبررات أو مسوغات يمكن أن تُشرعن هذه الانتهاكات، التي تخرق قواعد القانون الدولي وتهدد السلم والأمن الإقليميين.

وشدد "عبدالعاطي" على إدانة مصر القاطعة لأي اعتداءات تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي.

وتطرق الاتصال إلى الانعكاسات المباشرة للتصعيد العسكري الجاري على حركة الملاحة الجوية والترتيبات اللوجستية في الإقليم، إذ أعرب وزير الخارجية المصري عن تفهم القاهرة ودعمها للإجراءات الاحترازية والسيادية، التي اتخذتها دولة الكويت، بما في ذلك إغلاق مجالها الجوي، لضمان أمن وسلامة أراضيها ومواطنيها في ظل التهديدات المحيطة.

وشدد وزير الخارجية على الأهمية القصوى للوقف الفوري للتصعيد العسكري، محذرًا من التداعيات الكارثية لانزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، مع تأكيد ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار، وتفعيل آليات العمل العربي المشترك لتوفير مظلة حماية فاعلة للأمن القومي العربي.

من جانبه؛ أعرب وزير الخارجية الكويتي عن تقدير بلاده البالغ لمواقف القيادة السياسية في مصر الداعمة لأمن الخليج، مشيدًا بحرص القاهرة على استمرار التنسيق المشترك، ومثمنًا الدور المحوري للقاهرة في قيادة جهود التهدئة بالمنطقة.