شنّ حزب الله اللبناني وإيران ضربات صاروخية مشتركة، اليوم السبت، باتجاه شمال إسرائيل، ما أدى إلى دوي انفجارات قوية وسقوط صاروخ بشكل مباشر في مدينة حيفا.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجوم تزامن مع إطلاق رشقات صاروخية إضافية من لبنان، في حين أعلن التلفزيون الإيراني بدء موجة جديدة من الهجمات باتجاه "الأراضي المحتلة".
وأفادت تقارير بأن صافرات الإنذار دوت في مناطق واسعة، بينها جنوب حيفا ومدينة الناصرة ومنطقة وادي عارة ومرج ابن عامر والأغوار.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى إطلاق صفارات إنذار أيضًا في مدينة صفد ومحيطها، إضافة إلى مناطق في الجليل والجولان الشمالي، وسط أنباء أولية عن إصابة مبنى في إحدى المستوطنات في الجليل الأعلى.
تدمير عدد من المباني
وتتعرض إسرائيل لهجوم صاروخي متواصل ومزدوج من إيران وحزب الله، في تصعيد يُعَد الأعنف منذ اندلاع المواجهات، حيث دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، لا سيما في محيط قاعدة تل نوف الجوية جنوب تل أبيب، عقب رصد إطلاق صواريخ باتجاه المنطقة.
وزعمت التقارير الإعلامية بأن القصف أدى إلى احتراق وتدمير عدد من المباني، في حين تحدثت مصادر محلية عن سقوط صاروخ انشطاري في الأجواء الشمالية لتل أبيب، وسط محاولات يُعتقد أنها استهدفت القاعدة العسكرية.
وامتدت آثار الهجوم إلى مناطق أخرى في الوسط والجنوب، إذ اندلعت حرائق في مدينتي شوهام وريشون لتسيون؛ بعد سقوط قذائف خلال موجة قصف إيرانية استهدفت العمق الإسرائيلي. كما تحدثت تقارير عن إطلاق صاروخ باتجاه قاعدة قاعدة نيفاتيم الجوية في منطقة النقب، مع ورود أنباء عن إصابات في تجمعات سكانية قريبة.
ذخائر متشظية
وتضرر مبنى سكني في شوهام، فيما باشرت فرق الإطفاء والإنقاذ عمليات تمشيط للبحث عن محاصرين، بالتوازي مع جهود لإخماد حرائق اندلعت في مركبات وممتلكات داخل ريشون لتسيون.
كما أدى سقوط قذيفة إلى تشكُّل حفرة في الطريق السريع 431، وسط تقديرات بأن القذائف المستخدمة قد تكون من نوع الصواريخ الشظوية أو الذخائر المتشظية.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن موجة الإطلاق الأخيرة من إيران تضمنت صواريخ منفردة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية والعسكرية التحقيق لتحديد طبيعة الشظايا التي تسببت في الحرائق، وما إذا كانت ناجمة عن رؤوس حربية أو عن صواريخ اعتراضية.
ودعت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية السكان إلى التوجه فورًا إلى الملاجئ بعد رصد إطلاق الصواريخ، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بسماع صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها، إضافة إلى ورود بلاغات عن سقوط شظايا في مواقع متفرقة، مع توجه طواقم الإسعاف التابعة لـنجمة داود الحمراء إلى مواقع عدة لتقديم المساعدة وتقييم الأضرار.