أعلن الجيش الإيراني إسقاط 111 طائرة مُسيَّرة منذ بدء الحرب، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية وتبادل الضربات بين إيران وإسرائيل خلال الأيام الأخيرة.
وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة، اليوم الجمعة، إن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من إسقاط طائرتين مُسيَّرتين في مناطق مختلفة من البلاد، ما رفع إجمالي الطائرات المُسيَّرة التي تم تدميرها منذ بداية التصعيد إلى 111 طائرة.
وأوضح البيان أن إحدى الطائرتين من طراز MQ-9 Reaper كانت مُسلَّحة، وتم رصدها وإسقاطها في منطقة فيروز أباد بمحافظة فارس، فيما جرى إسقاط الطائرة الأخرى في أجواء مدينة تبريز شمال غربي البلاد.
وأضاف أن عملية الرصد والتعامل مع الهدفين تمت باستخدام منظومة دفاع جوي متطورة تابعة للحرس الثوري، وبإشراف شبكة الدفاع الجوي الإيرانية المتكاملة، في إطار مواجهة الطائرات التي تنتهك المجال الجوي الإيراني.
في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة الخامسة والأربعين من الهجمات الصاروخية بالتعاون مع حزب الله وقواته البحرية، مؤكدًا أن العملية تعد "أثقل قصف عملياتي" استهدف إسرائيل حتى الآن.
وأشار إلى أن الصواريخ الإيرانية تمكنت من تعطيل وتدمير أنظمة مراقبة الفضاء الجوي الإسرائيلي، معتبرًا أن جزءًا جديدًا من سماء إسرائيل أصبح الآن تحت سيطرة طهران.
من جهتها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن طهران كثفت هجماتها الصاروخية على شمال إسرائيل، بينما أعلن الجيش الإيراني أنه هاجم أهدافًا داخل تل أبيب وشمال إسرائيل ومدينة إيلات بعدد كبير من الطائرات المسيّرة.
وفي المقابل، تحدثت تقارير عن تصاعد الدخان في عدة مواقع بوسط إسرائيل إثر سقوط شظايا صاروخ إيراني، وسط استمرار حالة التوتر والتصعيد العسكري في المنطقة.