شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سلسلة غارات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية اقتصادية تابعة لـ"حزب الله"، شملت مناطق في عمق البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، حسبما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي، قصف 10 مخازن أسلحة تابعة لحزب الله موزعة بين منطقة البقاع "شرقًا"، ومناطق متفرقة في جنوب لبنان.
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف جسر الزرارية فوق نهر الليطاني في لبنان، زاعمًا أنه ممر مركزي لعناصر حزب الله، فيما شن المزيد من الغارات على قلب العاصمة بيروت.
وزعم جيش الاحتلال أن الجماعة وضعت في الآونة الأخيرة منصات صواريخ بالقرب من الجسر واستخدمتها لإطلاق قذائف نحو إسرائيل، وادعى أن حزب الله يستخدم هذا الجسر للوصول من شمال البلاد إلى جنوبها، وللاستعداد للقتال ضد القوات الإسرائيلية.
ميدانيًا، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بسقوط شهيدين في غارة إسرائيلية استهدفت أطراف مزارع شبعا جنوبي البلاد، كما طال القصف الجوي بلدة "المجادل" ومنطقة "الفوار" على أطراف مدينة صيدا، بالتزامن مع غارتين عنيفتين استهدفتا مدينة الهرمل في البقاع الشمالي، مما يعكس توسع رقعة الاستهداف الإسرائيلي لتشمل العمق اللبناني.
وفي وقت سابق من اليوم، أصدر جيش الاحتلال إنذارات عاجلة لسكان أحياء عدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، طالبتهم بالإخلاء الفوري والابتعاد عن مبانٍ محددة، زاعمًا أنها تقع بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله، وهو ما أعقبه سلسلة من الانفجارات العنيفة التي هزت المنطقة وتصاعدت على إثرها سحب الدخان الكثيف.
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، قال في وقت سابق إن العملية في لبنان لن تكون قصيرة، مضيفًا أنه سيرسل قوات إضافية وقدرات إلى الشمال.