الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

جيش الاحتلال يخطر سكن الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء الفوري

  • مشاركة :
post-title
تصاعد أعمدة دخان جراء غارة إسرائيلية سابقة علي الضاحية الجنوبية لبيروت

القاهرة الإخبارية - متابعات

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إنذارًا عاجلًا بضرورة الإخلاء الفوري لسكان سبعة أحياء رئيسية في الضاحية الجنوبية لبيروت، محذّرًا من ضربات عسكرية "قوية" وشيكة تستهدف ما وصفها بـ"منشآت ووسائل قتالية تابعة لحزب الله".

وحدد متحدث جيش الاحتلال، في بيانه، سبعة أحياء رئيسية في الضاحية الجنوبية لبيروت بضرورة الإخلاء الفوري وهي: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح.

وجدد المتحدث باسم جيش الاحتلال تحذيراته للمدنيين بضرورة مغادرة هذه المناطق فورًا وعدم العودة إليها "حتى إشعار آخر"، مؤكّدًا أن الجيش "لن يتردد في استهداف كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته".

كما حذر جيش الاحتلال السكان بين شمال نهر الليطاني وجنوب نهر الزهراني بجنوب لبنان، إخلاء منازلهم فورا والتوجه شمالا. 

وزعم متحدث الاحتلال أن هذه الأنشطة العسكرية تأتي ردًا على عمليات حزب الله، معتبرًا أن بقاء السكان في هذه الأحياء يعرض حياتهم "للخطر الداهم".

وتأتي هذه التحذيرات في ظل موجة تصعيد عنيفة تشهدها العاصمة اللبنانية، وسط غارات جوية مكثفة تستهدف البنى التحتية العسكرية في قلب الضاحية.

إلى ذلك، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، الجيش إلى الاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، فيما هدّد بـ"الاستيلاء على مناطق لبنانية" في إشارة إلى غزو بري محتمل، إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من منع "حزب الله" من شن هجمات على شمال إسرائيل، وذلك بعد ساعات من أول "هجوم منسق" لإيران مع "حزب الله" على إسرائيل، منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي.

وقال كاتس، خلال اجتماع أمني مع كبار ضباط الجيش: "حزب الله أطلق، الأربعاء، وابلًا كثيفًا من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وردّ الجيش بغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، وأهداف أخرى في أنحاء لبنان"، حسبما أوردت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وأضاف كاتس: "إذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية من السيطرة على أراضيها ومنع (حزب الله) من تهديد بلداتنا الشمالية وإطلاق النار على إسرائيل، فسوف نسيطر نحن على هذه الأراضي ونتولى الأمر بأنفسنا".

وأشار كاتس إلى أنه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "وجّها الجيش إلى الاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، بهدف إعادة الهدوء إلى البلدات الشمالية".

وفي 2 مارس، بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، واغتيالها للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ومنذ 2 مارس، تشن إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، أسفرت حتى الأربعاء عن مقتل 687 شخصًا بينهم 98 طفلًا، وإصابة 1586 آخرين.