تفقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون وابنته مصنعًا للأسلحة، حيث أطلقا النار من مسدسات حديثة تمت الموافقة عليها مؤخرًا في اجتماع اللجنة العسكرية المركزية.
ووفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية، جرى الاقتحام الميداني في مصنعٍ للأسلحة الخفيفة يوم 11 مارس الجاري.
وفي اليوم السابق، أشرف كيم على عملية إنتاج الذخيرة في مصنع تابع للجنة الاقتصادية الثانية، والذي بدأ الإنتاج بناءً على تصميم مسدس جديد تمت الموافقة عليه مؤخرًا في اجتماع اللجنة العسكرية المركزية. وتُظهر الصور الرسمية كيم وابنته وهما يرتديان سترتين ويطلقان النار في ميدان الرماية الداخلي للمصنع.
وخلال الزيارة، تلقى الزعيم تقريرًا عن أداء المسدس الجديد من حيث الهيكل، ودقة الإصابة، وفعالية إطلاق النار المتواصل، معربًا عن رضاه الكبير عن جاهزيته القتالية.
كما شدد على أهمية تطوير الأسلحة الخفيفة لتعزيز كفاءة الجيش وقوات الأمن والميليشيات، داعيًا إلى تحديث المصانع المعنية وتوسيعها.
وفي سياق متصل، أصدر كيم توجيهات بإنشاء خطوط إنتاج جديدة ضمن خطة التطوير الدفاعي الخمسية، معلنًا عن عقد اجتماع موسع للجنة العسكرية المركزية الشهر المقبل لمناقشة تحديث مصانع الذخيرة وتخصيص الميزانيات اللازمة لثلاث منشآت رئيسية.