أعلن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الخميس، شن هجوم واسع النطاق استهدف الأسطول الخامس الأمريكي والقواعد التابعة لواشنطن في منطقة الخليج باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، مؤكدًا في الوقت ذاته توجيه ضربات مُركزة لـ"قلب تل أبيب" ومراكز الاتصالات ومواقع عسكرية حيوية تابعة للاحتلال، حسبما أفادت وكالة "مهر" الإيرانية.
وأطلق الحرس الثوري الإيراني "الموجة الأربعين" من الهجمات الصاروخية، التي استُخدمت فيها صواريخ متطورة من طراز "قدر"، و"عماد"، و"خيبر شكن"، إضافة إلى صاروخ "فتاح" الفرط صوتي، مستهدفة أهدافًا إستراتيجية في تل أبيب والقدس المحتلة وحيفا، فضلًا عن قصف سفينة "إكسبريس روم" التابعة للاحتلال.
وشدد "الفقاري"، على أن طهران اعتمدت سياسة جديدة تقوم على توجيه "ضربات متتالية" بدلًا من مجرد الرد المتبادل، لضمان شلل كامل في قدرات الخصم.
وحذّر من أن إيران لن تسمح بمرور "حتى لتر واحد من النفط" عبر مضيق هرمز، إذا كان ذلك يخدم المصالح الأمريكية وحلفاءها، مُعتبرًا أي سفينة تعود ملكيتها أو شحنتها للولايات المتحدة، أو الاحتلال الإسرائيلي "هدفًا مشروعًا" للقوات المسلحة.
وأضاف إبراهيم ذو الفقاري، أن المحاولات الدولية لخفض أسعار الطاقة عبر وسائل وصفها بـ"المصطنعة"، لن تنجح في مواجهة الإغلاق.
كما وصف المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، الحادثة الأخيرة في ميناء صلالة العماني بأنها "مشبوهة للغاية"، معلنًا أن طهران تُجري تحقيقًا دقيقًا في ملابساتها، مؤكدًا احترام إيران الكامل لأمن وسيادة سلطنة عمان باعتبارها "دولة صديقة"، في خطوة تهدف إلى نفي المسؤولية عن أي اضطرابات أمنية قد تؤثر على المياه العمانية.