الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية عنيفة على الضاحية الجنوبية ببيروت

  • مشاركة :
post-title
استهداف إسرائيلي لمنازل في لبنان

القاهرة الإخبارية - متابعات

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، سلسلة غارات جوية مكثفة وواسعة النطاق استهدفت معاقل حزب الله في لبنان، إذ أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، تدمير عشرات منصات إطلاق الصواريخ واستهداف خلايا كانت تستعد لشن هجمات وشيكة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، على حد قوله. 

وأوضح جيش الاحتلال في البيان الذي أوردته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن سلاح الجو هاجم 10 مبانٍ حيوية في الضاحية الجنوبية ببيروت خلال نصف ساعة فقط، زاعمًا أن هذه المباني كانت تُستخدم كمقرات قيادية، ومن بينها مقر الاستخبارات، ومقر وحدة "الرضوان" النخبوية، ومراكز عملياتية أخرى، وتزامن ذلك مع استهداف أكثر من 20 هدفًا إضافيًا في وقت واحد، فيما وصفه الجيش بعملية خاطفة وسريعة حققت أهدافها فورًا. 

وفي السياق ذاته، أفاد أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن الساعات الأخيرة شهدت تحولًا دراماتيكيًا ووصفه بـ"اليوم النوعي والمتغير" في مسار المواجهة العسكرية، مؤكدًا أن الاستهدافات الإسرائيلية تجاوزت القواعد المعتادة، لتطال عمق العاصمة اللبنانية.

وذكرت مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن هناك أنباءً عن سقوط أعداد كبيرة من المصابين في الغارة الإسرائيلية، التي استهدفت سيارتين بمنطقة الكورنيش البحري في بيروت، التي يوجد بها أعداد كبيرة من خيام النازحين.

وأوضح "سنجاب"، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ غارة جوية استهدفت منطقة "عائشة بكار"، منطقة تقع في قلب العاصمة بيروت، وتعتبر بعيدة تمامًا عن نطاق الضاحية الجنوبية.

وأشار إلى أن هذا يُمثل الاستهداف الثالث لقلب العاصمة اللبنانية، متزامنًا مع غارات عنيفة ومكثفة على الضاحية الجنوبية ومناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء المدنيين، غالبيتهم من أسر كاملة ضمت نساءً وأطفالًا. 

وأعلنت الصحة اللبنانية استشهاد 8 أشخاص وإصابة 31 آخرين جراء الغارة الإسرائيلية على منطقة الرملة البيضاء بالعاصمة بيروت.

وكشف مراسل "القاهرة الإخبارية"، عن تنفيذ حزب الله لعملية عسكرية وصفها بأنها تُنفذ لأول مرة بهذا الشكل، إذ تم إطلاق رشقات صاروخية متزامنة ومباشرة من كل القطاعات على طول الحدود الجنوبية التي تمتد لمسافة 120 كيلومترًا.

وأكد أن هذا الهجوم المتزامن استهدف المستوطنات المقابلة للحدود بشكل مباشر وشامل، مُشيرًا إلى أن هذا الأسلوب القتالي لم يُعهد في المواجهات السابقة، بما في ذلك حرب عام 2024، ما يضع الجبهة أمام واقع ميداني مختلف كليًا عما سبق.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا واسعًا على إيران، أدى لمقتل مئات الأشخاص، منهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه تل أبيب.​​​​​​ ​كما تستهدف إيران "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة.