الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أمين جامعة الدول العربية يشيد بنجاح البحرين في حشد التأييد الأممي لإدانة اعتداءات إيران

  • مشاركة :
post-title
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط

القاهرة الإخبارية - متابعات

شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على أن استمرار الهجمات الإيرانية على المنشآت المدنية في عدد من الدول العربية يعكس إصرارًا على التورط في الحسابات الخاطئة بخوض الحرب ضد أطراف لم تسعَ لها ولم تؤيدها، وبما يعكس التخبط وغياب البوصلة في طهران، وعدم التقدير لما ستخلفه هذه السياسة الرعناء من آثار طويلة الأمد على علاقة إيران بجيرانها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، بالدكتور عبداللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين، إذ هناه على الدور المهم الذي قامت به مملكة البحرين، العضو العربي في مجلس الأمن في حشد التأييد لمشروع قرار يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن.

وجدد أبو الغيط التأكيد أنه لا يمكن منح المبررات للاعتداء على دول ذات سيادة بأي ذريعة أو حجة، وأن العرب لا يقبلون أن يجري استخدام أراضيهم ومقدراتهم كساحة لتصفية الحسابات.

ونقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، عن أبو الغيط تأكيده أن تبني القرار بأغلبية 13 صوتًا يعكس حالة الرفض العالمي الواسع للاعتداءات الإيرانية الغادرة على الدول العربية، كما يعكس تضامنًا واضحًا مع الموقف العربي.

واعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، قرارًا يُطالب فيه بالوقف الفوري للهجمات الإيرانية، التي استهدفت دولًا خليجية والأردن منذ اندلاع النزاع الراهن.

وحظي القرار بتأييد واسع من 13 دولة، بعدما قدمته مملكة البحرين، نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، فيما امتنعت كل من روسيا والصين عن التصويت، ولم تصوّت أي دولة ضده.

وجاء تبني هذا النص بعد حراك دبلوماسي قادته المنامة بالتنسيق مع الرياض وأبوظبي والكويت ومسقط والدوحة وعمان، إذ قدمت البحرين مشروع القرار بصفة رسمية للمطالبة بوضع حد للتصعيد الإيراني وحماية أمن المنطقة.

وعقب اعتماد مشروع القرار، قال المندوب البحريني لدى الأمم المتحدة جمال الرويعي: "اعتماد مشروع القرار يُمثل رسالة من مجلس الأمن بأن الاعتداءات الإيرانية مرفوضة".

وأضاف الرويعي: "أمن المنطقة واستقرارها يُشكل جزءًا لا يتجزأ من السلم العالمي، ونؤكد مع دول الخليج حقنا في الدفاع عن أنفسنا".