قال كمال شحادة، وزير المهجرين اللبناني، إن الحكومة اللبنانية اتخذت خطوات مهمة لحماية المدنيين في المناطق الحدودية بعد اندلاع الأحداث الأخيرة.
وأوضح وزير المهجرين اللبناني، لـ"القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس اللبناني جوزاف عون، أعلن حظر أي نشاط عسكري لحزب الله، مع توسيع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، مؤكدًا أن هذا القرار صدر 2 مارس الجاري، أي في اليوم الذي بدأت فيه الحرب، لمنع لبنان من الانخراط في صراع لا يحقق له أي مصلحة.
وأضاف، أن الحكومة طلبت من الجيش تطبيق هذا القرار مع اتخاذ إجراءات مشددة، مشيرًا إلى أن الوضع الميداني لا يزال كارثيًا، إذ بلغ عدد المهجرين من منازلهم نحو 700 ألف لبناني، مع تسجيل نحو 450 قتيلًا حتى الآن، إلى جانب مئات الجرحى، وأن هذه الأرقام في ارتفاع مستمر مع استمرار الدمار.
وأشار وزير المهجرين اللبناني، إلى أن القرار الحكومي لم يُلقَ تجاوبًا سواء من حزب الله أو من إسرائيل، ما أسهم في استمرار العمليات العسكرية وتفاقم معاناة المدنيين.