نفذت إسرائيل غارات ليلية طالت قرى في جنوب لبنان وشرقه، في الوقت الذي تستهدف فيه إسرائيل مقاتلي حزب الله اللبناني.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن "الطيران الحربي المعادي شن ليلًا غارات على بلدات: المجادل، شقرا، وصريفا. وفي جزين، أغار الطيران على الريحان" في جنوب لبنان.
وأضافت الوكالة: "أما في البقاع الغربي، فنفذ غارات على مرتفعات عين التينة".
في المقابل، أعلن "حزب الله"، في بيان له، أنه شن هجومًا بسرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا، والتي تبعد نحو 35 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية-الفلسطينية. وأكد الحزب أن هذا الهجوم يأتي للمرة الأولى، ردًا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي بيان آخر، أعلن "حزب الله" تصديه لمحاولة تقدم نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام في محيط المعتقل. وأكد الحزب تحقيقه إصابات مؤكدة في دبابتين من نوع "ميركافا"، مشيرًا إلى مشاهدة إحداهما وهي تحترق.
وفي سياق متصل، أعلن الحزب استهدافه بالصواريخ قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتها التسلل باتجاه بلدة حولا الحدودية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت أفادت فيه الإذاعة الإسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية تجري مباحثات مع واشنطن بشأن خطط لتوسيع "الحزام الأمني" والمنطقة العازلة داخل جنوب لبنان. وتزامن ذلك مع استمرار سلاح الجو الإسرائيلي في شن غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة في المناطق الجنوبية والشرقية من لبنان، في إطار العملية العسكرية المستمرة.
وتأتي هذه التطورات في لبنان ضمن تداعيات التصعيد الإقليمي الواسع عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران، والذي فجَّر صراعًا مفتوحًا على جبهات متعددة.