أعلن مجلس الخبراء الإيراني، اليوم الأحد، أنه تم اختيار المرشد الجديد لإيران، لكن اسم خامنئي سيبقى زعيمًا لإيران.
ودعا مجلس الخبراء الإيرانيين للصبر حتى إعلان اسم المرشد الجديد للدولة، لافتًا إلى أن الظروف المحيطة بإعلام اسم المرشد الجديد منعت المجلس للاعلان الرسمي.
توصل مجلس خبراء القيادة الإيراني، اليوم، إلى اختيار مرشد جديد للجمهورية خلفًا لعلي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، بحسب ما أعلن أعضاء في المجلس، إلا أن اسمه لم يُعلن بعد.
واليوم، هدد الجيش الإسرائيلي، باستهداف أي خليفة جديد يتم تعيينه بصفة "مرشد إيراني" خلفًا لعلي خامنئي.
وفي منشور على منصة "أكس" باللغة الفارسية، قال الجيش الإسرائيلي إنه سيلاحق كل من يسعى لتعيين خليفة لخامنئي.
وأضاف الجيش، أن "الذراع الطويلة لإسرائيل ستواصل ملاحقة خليفة المرشد وكل من يحاول تعيينه".
وتابع: "لن نتردد في استهداف كل من يشارك في اجتماع اختيار المرشد الجديد".
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بوجود بعض العقبات أمام اختيار خليفة جديد لخامنئي.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء إيران، تأكيده التوصل إلى توافق بين الأغلبية بشأن اختيار خليفة لخامنئي، لكنه أقر بوجود "بعض العقبات" التي لا تزال قائمة في هذه العملية.
وأوضحت وسائل إعلام، أن الهيئة المكلفة بتعيين "الزعيم الأعلى لإيران" كان لديها خلاف بسيط حول ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.
وبدأت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، 28 فبراير الماضي، هجومًا مشترَكًا واسع النطاق على إيران، التي أطلقت بدورها هجومًا مضادًا بعنوان "الوعد الصادق 4"، تضمن قصف مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج.
وأعلنت إيران، مقتل خامنئي في الغارات الأمريكية-الإسرائيلية، التي شُنت 28 فبراير الماضي.