قال بابا الفاتيكان البابا ليو، اليوم الأحد، إن أنباء مقلقة للغاية لا تزال ترد من إيران ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، داعيًا إلى وضع حد للعنف وتجديد الجهود لفتح المجال أمام الحوار.
وأضاف البابا، أن الصراع يغذي الخوف والكراهية، وعبّر عن مخاوفه من اتساع رقعته وجر دول أخرى، بما فيها "لبنان".
وتابع: "فلنرفع صلواتنا الخاشعة إلى الرب أن يتوقف دوي القنابل وأن تصمت الأسلحة وأن يُفتح المجال أمام الحوار الذي تسمع فيه أصوات الشعوب".