الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إيران تستهدف مواقع تابعة لجماعات انفصالية في العراق

  • مشاركة :
post-title
مقر مدمر لجماعة معارضة كردية إيرانية في بلدة دكالة بإقليم كردستان العراق

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع تابعة لجماعات كردية وصفها بـ"الانفصالية" داخل إقليم كردستان العراق، وذلك بالتزامن مع دخول المواجهة العسكرية بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل أسبوعها الثاني.

وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، نقلًا عن بيان رسمي للحرس الثوري، بأن الوحدات الصاروخية بدأت القصف في تمام الساعة الرابعة والنصف فجر اليوم. واستهدف الهجوم ثلاثة مواقع حيوية تابعة لتنظيمات معارضة لإيران ومنتشرة في مناطق مختلفة من الإقليم العراقي.

وجاء في بيان الحرس الثوري وعيد شديد اللهجة تجاه هذه الجماعات، حيث أكد: "إذا أقدمت هذه المجموعات الانفصالية في المنطقة على أي تحرك يمس وحدة الأراضي الإيرانية أو أمنها القومي، فسوف يتم سحقها بلا تردد".

وتأتي هذه الضربات في وقت تسعى فيه طهران عبر هذه الهجمات إلى تأمين حدودها الغربية ومنع استغلال الجماعات المعارضة لحالة الصراع المفتوح مع واشنطن وتل أبيب لتنفيذ عمليات داخل العمق الإيراني.

جاء هذا بعدما أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أول الخميس، أن جماعات كردية إيرانية بدأت شن هجوم بري في إيران.

وأكد المسؤول أن المسلحين الإيرانيين الأكراد دخلوا المنطقة شمال غرب إيران وبدأوا هجومًا بريًا، وفقا لموقع "أكسيوس" الأمريكي.

فيما نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين أن "المسلحين الأكراد -وعددهم آلاف- يشاركون بالعملية البرية".

في السياق ذاته، علق مصدر إسرائيلي على أن عملية الأكراد حقيقية وذات أهمية بالغة، وفقًا لصحيفة "يسرائيل هيوم".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الجماعة الكردية المتمركزة بالعراق ستبدأ هجومًا بريًا في إيران.

وأضافت أن آلاف المقاتلين الأكراد المرتبطين بحزب "حياة كردستان الحرة" سيشاركون بالهجوم ضد القوات الإيرانية، وبدأوا باتخاذ مواقع قتالية داخل الأراضي الإيرانية منذ الاثنين الماضي.

كذلك أكد الإعلام الإسرائيلي أن التحركات العسكرية البرية بدأت يوم الثاني من مارس الجاري بعد منتصف الليل، وأخلت القوات المسلحة مدينة ميروان الحدودية يوم الثالث من مارس، وأقامت فيها مواقع دفاعية.

ثم انتقلت القوة العسكرية إلى جبال الجنوب في ميروان غرب إيران (بيجاك)، إلا أن مصدرًا إيرانيًا نفى الأمر برمته.