الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت

  • مشاركة :
post-title
تصاعد أعمدة الدخان جراء قصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية للبنان

القاهرة الإخبارية - متابعات

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أوامر إخلاء لسكان عدة أحياء بالضاحية الجنوبية لبيروت، تمهيدًا لقصفها.

وطالب جيش الاحتلال، في بيان، سكان برج البراجنة والحدث بالتوجه شرقًا باتجاه جبل لبنان على طريق بيروت-دمشق، كما طالب سكان حارة حريك والشياح بالانتقال باتجاه طرابلس عبر طريق بيروت-طرابلس وعبر المتن السريع.

وحظر بيان الاحتلال على المواطنين اللبنانيين التوجه نحو المناطق الجنوبية، محذرًا من أن أي تحرك في هذا الاتجاه قد يعرض حياة السكان للخطر، كما أشار البيان إلى أن العودة للمنازل لن تتم إلا بعد صدور تعليمات جديدة.

ويأتي التحذير بعد ضربات على ضاحية بيروت الجنوبية، وتوغل الجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام اللبنانية على بعد نحو 6 كيلومترات من الحدود، الأربعاء، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن حزب الله استهداف مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة "رفائيل" جنوب مدينة عكا بالصواريخ.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، اعتداءاته على لبنان من خلال شن سلسلة غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وعددًا من المناطق الجنوبية، وسط تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.

حيث أغار الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم على أطراف ديرسريان والعديسة وبلدتي طلوسة وتولين في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية جنوبي لبنان.

ومن جانبه، أعلن جيش الاحتلال في بيانه صباح اليوم أن الوحدة 810 توسع انتشارها في الجنوب اللبناني، كما وجه تحذيرًا إلى سكان جنوب لبنان بضرورة الانتقال فورًا إلى شمال نهر الليطاني.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت اليوم عن ارتفاع حصيلة عدوان الكيان الإسرائيلي المتواصل منذ فجر الاثنين الماضي إلى 77 قتيلًا و527 جريحًا.

وأعلن حزب الله إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل فجر الاثنين الماضي للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، ما دفع الحكومة إلى الإعلان عن حظر نشاطاته الأمنية والعسكرية، وحصرها في المجال السياسي، وإلزامه بتسليم سلاحه.

فيما أطلق الجيش الإسرائيلي "حملة عسكرية هجومية" ضد حزب الله، ونفذ غارات عنيفة على مناطق لبنانية عدة، وتوغلات برية حدودية رافقتها إنذارات بإخلاء المناطق اللبنانية الواقعة جنوب نهر الليطاني.